Thursday, October 8, 2009

افتقاد مُرَكّب



اقترب منها فى هدوء والإبتسامة تعلو شفتيه..يكاد لا يصدق أنها هى
 
اقترب ...لم تتغير تقريبا .نفس ألوان ملابسها الفضفاضة ..لكم أحبت أن يجتاح الأسود أغلب ملابسها

اقترب أكثر  .. ملامحها لم تتغير بعد تلك السنوات ..وكأنه  ودعها مساء ليلة أمس 
 

أصبح ملاصقا للمنضدة التى تجلس بها ..  تضىء وجهها تلك الغمازة الواحدة  على وجنتها اليمنى  وتلك الابتسامة العريضة التى تكشف عن أسنان ناصعة تظهر جميعها رغما عنها ..
لطالما حاولت أن تخفى  ابتسامتها ظنا منها أنها لا تناسب طبعها الهادىء الخجول  ..ولكم حاول اقناعها انها جميلة كابتسامة جوليا روبرتس..بريئة رغم ارتفاع صوتها اذا ضحكت .. بسيطة رغم اتساعها
 

لم يقترب أكثر .. فلا مجال للغوص فى المنضدة ..
 

لم تلحظه وهى تلاعب طفلتها الصغيرة ..تحاول جاهدة  متخذة أوضاعا كرتونية مضحكة كى تقنع  صغيرتها بإكمال وجبتها
 

لاحظها أخيرا.. لم يكتشف وجودها المتواضع حيث اختفت فى مقعدها لضآلة حجمها
كم هى جميلة ..رقيقة ..بل فاتنة ..ولكم تشبهها
 

ألقى بالسلام معلنا عن وجوده
فنظرتا اليه
الثانية .. بتساؤل يشوبه مرح الأطفال
أما الأولى فعرفته على الفور..وبترحاب واضح ردت التحية ..وقد بدا عليها السعادة لرؤيته المفاجئة والغير متوقَََعة أبدا
 

بدأت هى بالسؤال عن أخباره ..سفره ...زوجته ..أطفاله
أجابها باهتمام ..فقد شعر بسعادة خفية لكونها تتذكر تلك التفاصيل..حتى لو لم يكن صادقا فى  إجاباته  ولكنه كان مقنعاً  يحاول أن يبدو مقتنعاً 
 

سألها بدوره عن زوجها وابنتها  مشيرا الى الملاك الصغيرة
فأجابته ببساطة لم تتناسب مع ما توقعه هو من إشارات او تلميحات حول حياتها مع زوجها 
 

..انتهى الكلام ..وفرغت الإسئلة .. ولم يكن له إلا أن يودعها وينصرف
هزت رأسها بلطف معبرة مرة ثانية عن سعادتها بلقائه والإطمئنان على أخباره
 

ابتعد ..وفى ذهنه تلك اللقطات  من أحب الأفلام لقلبه .. انطلق خياله
لعلها الآن تنظر الىّ
علها تفكر جديا فى ندائى
بل قد تحاول اللحاق بى .. اشعر بلمسة يدها على كتفى لتوقفنى ..وبدموع عيناها منسدلة على وجهها الجميل ...
نعم ..هى تحتاجنى ولم تجيد التمثيل يوما .علىّ أن أوفر عليها تلك المشقة ..
بدأ بالالتفات للوراء يضمن وجودها خلفه تماما
 

فإذا بها هناك بمقعدها جالسة ..
محدثا نفسه ..دوما هى مترددة
يكاد يسمع صوت بكائها من مكانه.. على يقين بأنها تقاوم  الهرولة اليه  والانهيار بين يديه معترفة بمدى افتقادها له   
 
هناك بجانب ملاكها الرقيق كانت جميلة الوجه 

..تضىء وجهها تلك الغمازة الواحدة  على وجنتها اليمنى ..تظهر ابتسامتها التى لم تشبه قط ابتسامة جوليا روبرتس ..  
تبعث لزوجها  بتلك الرسالة القصيرة على هاتفها المحمول.. 

Miss you honey .... indeed 
...  

43 comments:

يا مراكبي said...

طبعا كان لازم أقرأ القصة لآخرها حتى أتحسس مغزى عنوان القصة وهو الأطثر تعبيرا فعلا .. فالعنوان مناسب جدا للقصة لأنه على وزن الجهل المركب (أن يجهل أنه يجهل) وبالتالي هنا بطل القصة يفتقد من يظن انها تفتقده بينما هي لا تفتقده

هو لم ينساها وظل يحبها حتى بعد زواجه وبعد أن رزقه الله بالأبناء .. بينما هي إستطاعت أن تطوي تلك الصفحة وتخلص لزوجها

وأيضا .. ربما كانت زوجته هي من لم تحتويه .. وربما زوجها هو من احتواها

---

نقطة الضعف في القصة؟

آخر سطر .. لأنه باللغة الإنجليزية

إنجليزي ده مش كده؟

Jana said...

يا مراكبى

مبسوطة انك اول تعليق
بقالى مدة مكتبتش ..وكتبت بتردد النهاردة ده بمنتهى الصراحة

طمنتنى شوية ..وكده حافكر بجد انى ارجع زى الاول واكتب بشكل متتابع

تحليلك صح اوى وجميل كم الاحتمالات اللى وضعتها لتبرير مواقفهم ...كده انت فعلا مسبتش احتمال واحد
:)

عديلى بقى حكاية الانجليزى دى
اعمل ايه يعنى ماهى الماسدجات دايما بتبقى بالانجليزى :))
بجد ملقتش اللى اقصده بالعربى ورجعت مسحت "وحشتنى " بعد ما كتبتها حسيتها ناقصة حاجة

شكرا لمرورك الجميل
دمت بكل خير :)

بثينــــــة said...

ماذا اقول
ماذا اقول بعد ما قيل
القاضي حكم خلاص :)ا
حقيقي نص رائع جدا
سلس ومنساب وهادئ
اعجبتني الفكرة حيث تتآمر على المرء مشاعر مضللة فيحيا بها زمنا ويكاد لا يصدق نقيضها
لكن اجمل ما بالحب هو الانصهار كما تعلمين :) او تبادل المشاعر وعدم الاختباء بها
انا سعيدة بعودتك للكتابة بهذه الطريقة التي احبها كثيرا

موناليزا said...

:) عجببتنى

بس يعنى ايه indeed ؟

Abeer hussien said...
This comment has been removed by the author.
Abeer hussien said...

جميلة ورقيقة ومعبرة
أحييكي

lastknight said...

ومضه كالبرق , تضرب عشوائيا و بعنف فتعصف بقلبين ...., تنتهى ومضة البرق فيعود الظلام مخيما على قلبين احترقا .. رائعه
أعترف أنها كادت تبكينى

عدى النهار said...

لا مجال للغوص فى المنضدة
:)

مشكلة عندما يفسّر البعض التصرفات البريئة التي تصدر بصورة طبيعية،التفسير الذي يأتي على هواهم ويرضي رغباتهم

واضح أنه كان أحد هؤلاء عندما سألت وعندما أجابت

بعض آثار عضة الكلب مافيش غيرها
:)

Jana said...

بثينة

يجوز الاستنئناف والنقض بعد تعليق القاضى متقلقيش
:)

عجبتنى اوى جملتك "تآمر المشاعر المضللة" ..أسوأ ما قد يحدث لأحدهم أن تعاديه مشاعره وتبدأ فى تضليله..فرصته فى النجاة بتكون أضعف لما يكون العدو من داخله
اما عن الانصهار فهو غاية آمال المحبين
:)

انا سعيدة اكتر بتعليقك يا بثينة..وأسعدنى اكتر اطرائك على طريقة الكتابة ..تعلمى جيدا أن رأيك يهمنى كثييييرا
:)
دمتِ طيبة عزيزتى

Jana said...

موناليزا

التدوينة اللى متعلقيش عليها يبقى ناقصها حاجة
:)
بجد مبسوطة اوى انها عجبتك

indeed
يا كميل يعنى ..فعلا .. بالفعل

يا مونى
:)) indeed نورتينى

Jana said...

Abeer Hussien

أهلا بيكى عبير
منورانى فى اول زيارة

شكرا لمرورك ولرأيك اللى اسعدنى جدا
..يارب دايما
:)

Jana said...

Last knight

أيها الفارس ..
توصيفك جميل ..وقوى ...ورائع

انا ايضا أعترف ان اقترابك من البكاء أسعدنى جدا وأرضى غرورى
شريرة انا
:))

نورت المدونة بتعقيبك الجميل ..أعلم انك زرتها سابقا ..لكنى لم أنل شرف تعليقك عليها قبل الآن
:)

Jana said...

عدى النهار

اكتشفت بجد ان للتدوين والتعليقات عليها والرد على التعليقات به متعة عجيبة لا يضاهيها شىء .."ولا تقولّى الفيس ولا نوت الفيس بوك"
:))
ان شاء الله حاعمل كوبى وبيست للنوتس اللى كتبتها هناك وانقلها للمدونة ..المشكلة فى التعليقات اللى كانت عليها هناك ينفع هى كمان اعمللها كوبى وبيست !!؟

كل واحد مسئول عن خياله وما صوره له.. الامر بيبقى اكثر صعوبة لما تبقى المعطيات اصلا مغلوطة ..فما بالك بالمبالغة كمان فى المعطيات دى
تآمر فعلا زى ما قالت بثينة .. ..والشفاء من الوهم ده محتاج صدمة للاسف إما انها تشفيه تماما او تقضى عليه تماما برده

موضوع عضة الكلب ..جبته يمين جبته شمال :) مفهمتوش.. انا لسه فاقدة التركيز على فكرة وحاحاول اتعالج بجد
:-)))

سعيدة بتعليقك جدددا
:)

عدى النهار said...

أبداً قصدت آثار حبه لها ، واللي كان من نوع الحب اللي زي عضة الكلب

:)

مـحـمـد مـفـيـد said...

اعجبتني جداً والمحافظه علي خط السرد مميز
واعتقد بعد ما القاضي وبثينه قالوا كلمتهم
فلا أحد يستطيع التحدث
:)
رائعه بجد

صباح الخير يا مصر said...

هى واثقه من نفسها و يملؤها اليقين
هو من ضيعها سالفا نظرا لانه يجهل انه يجهل كتعبير القاضى و مازالت الرؤيه امامه ضبابيه حتى بعد اللقاء نظرا لتآمر مشاعره المضلله عليه كما عبرت بثينه
هى من فازت و تحيا الحاضر للمستقبل
هو من خسر و ما زال مغيبا عن الحقائق
--القصه جميله فى سردها قصيره فى سطورها
كبيره فى مساحتها لانها جعلتنا نستنتج الكثير
من الاحداث السابقه و من المسئول عن الفراق الاول ومن تخطى ذلك و من لم يتخطاه و لكنها فاجائتنا ان البطله :)) اجنبيه !1
اشكرك و احييكى..دى مطروح دى سرها باتع

Jana said...

عدى النهار

:))))
آآآآآه ..فهمت انا كده
بس كانت صعبة عليا ..لو كنت قلت عضة من ذئب فى ليلة مقمرة والبدر كامل كنت فهمت على طول
:))
هكذا يتشابه حال المذئوبين والمحبين لا أمل لهم ولا علاج
:-)

Jana said...

محمد مفيد

طبعا لازم ظهور معلومات جديدة تخص القضية تظهر بعد التعليق النهائى للقاضى وبثينة حتى يُسمح بتقديم النقض
:))

شكرا يا محمد لاطرائك
ربنا يعينك عارفينك مشغول
لذلك اسعدنى مرورك وتعليقك الجميل
يارب منورنى كده دايما
:)

Jana said...

صباح الخير يا مصر

أحمد شوقى
مجاش فى بالى ان البطلة ممكن تكون أجنبية لكن تصور انها تمشى برده ..
متهيألى الحال لن يختلف كثيرا لو كانت أجنبية فعلا ..الفرق الوحيد انه مكانش حيستعيد لقطات فيلم عربى اكيد وهو بينصرف عنها
:)
لا ده مش سر مطروح ده سر زيت الزيتون ;)

شكرا لمرورك الجميل ولرأيك الأجمل
أبهجتنى فعلا.
:)

KHALED said...

الجملة البديلة للرسالة هى ( أفتقدك بشدة ) ولكننى أجد أن الجملة بالإنجليزية كانت واقعية جداً بما إنها رسالة من الموبايل .. ولم تكن نقطة ضعف أبداً

أسلوب راقى و سرد ممتع و حبكة محسوبة
أسعد بما تكتبين
تقبلى تحياتى

موجة said...

بوست رائع جداً

تقبل زيارتي

تشرفني زيارتك

خالص تحياتي

مجرد موجة

حاول تفتكرنى said...

سرد رائع اختصر عشرات المعاني فى قصة قصيرة معبرة ، لمن لا يملكون القدرة على استيعاب القصص الطويلة

العلاقة بين محتوي سطورك وعنوانها قوية جدا ، حتى الجمل بها بلاغة تامة ، كل جملة بها عشرات المعاني النابضة

احييك بشدة

حسن ارابيسك said...

مشكلة التجربة الإنسانية أنها تقف عند زمن معين تلاصقه بكل دقائقها المحسوس منها والمرئ وعندما يعبر الزمن بالإنسان إلى زمن أخر تحدث إشكالية وقت إستدعاء التجربة مرة أخرى في زمن أخر ويعتقد أن كل شئ خاض التجبة معه كما هو وعلى حاله

القصة بالطبع جميلة وتحمل فكرة أجمل
تحياتي
حسن أرابيسك

كلمات من نور said...

جميلة قصتك يا جنى وجميل أحاسيسه اللي كانت موجودة في مكان ما في قلبه و رجعت له بمجرد رؤيتها و الأجمل يقته المسكين إنها جايه وراه تقوله ياريتني وياريتك ...بجد ما شاء الله عليكي وأنا معاكي في رسالة الموبايل الإنجليزية بالعكس أضافت للقصة جانب جايز أنا شايفاه علشان أنا مع استخدام اللغة الانجليزية في الكمبيوتر والموبايل علشان الأجهزة دي بالذات لما بتتعرب مش بافهم فيها حاجه..كل واحد وعلامه بقى وجايز البطلة تعليم انجليزي ...ههههه...قصة بجد حلوة ...تسلم إيديكي و في انتظار الجديد

Fahd said...

صعبة جدا ومتعبه

كانت حياة واحدة ثم صارت حياتين

ومن الصعب ان يعودا مرة اخري

تذكرت في رواية شيكاغو حين اتصل صلاح المهاجر لامريكا منذ 30 عام اتصل بحبيبته وقال لها انا صلاح يا زينب


جميلة ورائعة

momken said...

ياتى الحب مره وحده فقط فاذا فرطنا فيه..يومها علينا القبول ببعض الحب.او اشباه الحب.....لان الحب لن يعاود المرور


حاله جميله تسلم ايدك


تحياتى

Hina wi Hinak said...

وكم من بعيد قريب، وكم من قريب بعيد... حلوة حدوتك... و حلوة "Murakkab"
دي :-)

Hina wi Hinak said...

Oops! Switching keyboards messed up my comment :-(

I meant: 7ilwa "Murakkab" dee :-)

نورينا said...

اسلوبك راقي جدا ووصفك للشخصيه مميز رسملي صوره ليها ف خيالي تحياتي لقلمك وابداعك
يكاد يسمع صوت بكائها من مكانه.. على يقين بأنها تقاوم الهرولة اليه والانهيار بين يديه معترفة بمدى افتقادها له

تخيل اناني جدا

اسمحيلي اتابعك

دمتي في تألق دائم
نورين

Jana said...

Khaled

أهلا أهلا
منورنى يا خالد بعد غياب طويل
وانا أسعد أكثر بتعليقك
..
شكرا لمرورك الجميل وتعقيبك الأجمل
يارب دايما
:)

خالص تحياتى

Jana said...

موجة

أهلا بيكِ
منورانى

شرُفت بزيارتك
وان شاء الله أزورك قريبا جدا

خالص تحياتى

Jana said...

حاول تفتكرنى

الحقيقة أنى أعشق القصص الطويلة ..لكنى أتوه فى محاولة كتابتها
:)

أسعد بملاحظة العلاقة بين القصة وعنوانها
وأشكر مرورك الكريم
واطراءك الرقيق
ويسعدنى التواصل

خالص تحياتى

Jana said...

حسن أرابيسك

تحليلك رائع بحق
وكالعادة تعطى عمقا أكبر للقصة
شرفتنى بمرورك الجميل

أسعدنى بشدة تعقيبك

وخالص تحياتى

Jana said...

كلمات من نور

أهلا بيكِ
لذيذة حكاية ان البطلة تعليم انجليزى دى
:-))

سعيدة انها عجبتك

ويارب دايما منورانى

خالص تحياتى

Jana said...

Fahd

أهلين برفيق الشيخ طلبة
:)

الحقيقة إنى مقريتش رواية شيكاغو لحد دلوقت
اللى حصل انى قريت نقد كتير اوى للرواية وده خلانى أزهد بعض الشىء فى قرائتها ..بعض النقد كان بيشكر فيها وبيذكر مزايا وبراعة علاء الاسوانى والبعض الآخر ركز فى ذكر سلبيات اسلوب الحكى
لكن من الحاجات البسيطة اللى عرفتها ان الدكتور صلاح انتحر فى النهاية لكن مفهمتش ان كان سبب انتحاره هو حالته النفسية السيئة بسبب الفساد السياسى ولا حزنا على زينب اللى اتجوزت وسابته

وهنا اقدر اقولك انى متخيلة شكل صلاح وهو بيقولها انا صلاح يا زينب وربطك للحكاية دى بموضوع القصة
:)

منورنى يا فهد
يارب دايما
وشكرا لاطرائك

خالص تحياتى

Jana said...

Momken

عودة حميدة
:)
قريتلك ردود كثيرة ويمكن تدوينات بتتكلم فيها عن حالة الحب الذى لا يموت وأدركت انك من انصار ان الحب الاول "ليس" وهما كبيرا

أسعدنى مرورك وتعليقك

خالص تحياتى

Jana said...

Hina wi Hinak

صح اوى
:)

انا أدركت المقصود فعلا وخصوصا لما كتبت "مُرَكّب" بالحروف الانجليزية هروبا من التشكيل
:)
لكن للوهلة الاولى افتكرتك بتتكلم عن رسم الابتسامة
:-)
:-))

سعيدة بمرورك الجميل
وبتعقيبك

خالص تحباتى ..من هنا

Jana said...

نورينا

أنا من يسعدنى متابعتك بلا شك

واكيد لى جولة ان شاء الله بمدونتك الجميلة

نورتينى وشكرا لتعليقك واطرائك عزيزتى
خالص تحياتى

أحمد كمال said...

لقطة جميلة حقا ، يمكن مزيج المشاعر وضع الصديق في ورطة التفسير الخاطئ ، فمودتها الواضحة تدل على أنها لم تعد تذكر ما يتوقعه و إلا ارتبكت أو اندهشت ، و إنما تعاملت مع من تعرف زوجته و أولاده ، الخ .

أما هو فيبدو أن تفسير عمنا المراكبي هو الأنسب له ، إذ يبدو و كأنه يبحث عمن يحتاجه ، حتى و إن لم يكن بينهما شيء .

تحياتي

momken said...

سيدتى انا لا اصنف الحب

ما اعرفه ان الانسان يحب مره واحده فى حياته وما كان قبل وبعد هذه المره كان وهم الحب او اعتقاد الحب

لكنى لا اعرف الحب الاول والتانى عشر والرابع عشر

قوليلى بقى فين الجديد

تحياتى

Jana said...

أحمد كمال

أهلا يا باشمهندس
حمدا لله على السلامة
افتقدنا تعليقاتك
:)

عجبتنى التورية الغير مقصودة بكلامك
"يبحث عمن يحتاجه"
عمن يحتاجه هو أو عمن تحتاج هى اليه..والجميل أن كلاهما مناسب

شكرا لمرورك ..وسعيدة فعلا انها عجبتك
يارب دايما ..وعودة حميدة
:)

Jana said...

ممكن

استنتجت ده فعلا منك اكتر من مرة
:)

الجديد!!!!
والله مش عارفة ايه الكسل التدوينى اللى أصابنى مؤخرا ده...لكنى فعلا كنت نويت اتابع بشكل منتظم ..ان شاء الله أستمر ..دعواتك

منورنى ممكن

محمد محى said...

ماذا اقول
ماذا اقول بعد ما قيل
القاضي حكم خلاص :)ا
حقيقي نص رائع جدا
سلس ومنساب وهادئ