Monday, May 12, 2008

تاج أحلام اليقظة ..الى اى مدى قد يذهب بك خيالك




الى اى مدى قد يذهب بك خيالك !!!؟؟


بناء على اقتراح الاستاذة مجداوية ...واقتراحاتها عندى أوامر


سنقوم بتناول موضوع التدوينة السابقة ...وهى عن أحلام اليقظة لمن لم يقرأها منكم...فى شكل تاج يمرر على الاخوة والاخوات المدونين والمدونات الاحياء منهم والاموات اليكترونيا .."نحفظ للباشمهندس عصفور المدينة حق براءة اختراع المصطلح " ...حيث الموت الكترونيا علينا حق ..حين نضطر اليه بسبب عمل او انشغال او سفر او انقطاع نت او امتحان ماث ..الخ ..ثم نعود من جديد اكثر نشاطا

وموضوع التاج سيكون عن احلامك والتى تخص ماضيك ..بافتراض انك رجعت فى الزمن للوراء ..ماذا ستقوم بتغييره وتعديله او القضاء عليه من الاساس ..بشكل خيالى بحت ..فلا نتطرق مطلقا فكرة "لو تفتح عمل الشيطان " ..فقط نحن نحاول تدارك اخطاء قديمة كان من شأنها لو اختلفت ان يكون عالمك افضل حاليا وهذا من وجهة نظرك وحدك وانت المسئول عنها

وايضا احلاما أخرى لديك ..مستقبلية ..
مطلوب الاجابة من الاخوة المشاركين فى تعليقات التدوينة السابقة
وسيتم اضافة البعض ..ممن يهمنا معرفة افكارهم القيمة وماذا يدور فى اذهانهم بهذا الخصوص

....................تاج أحلام اليقظة ...................

1- أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير اشياء ..ماذا ستعدل وماذا ستترك؟؟

2- أذكر خمس أحلام على الاقل ..تخص مستقبلك .

3- أذكر شخصين على الأقل .متواجدين فى حياتك حاليا ..كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن
4- أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين فى حياتك حاليا كنت تود وجودهم الان او فى حياة اولادك مستقبلا ..

"هؤلاء الاشخاص من خاصة أهلك او اصدقائك واقعيا او افتراضيا او ..رموز فى حياتنا بشكل عام "
أرجو ممن يجيب على التاج او من قرر اجابته ولكن بعد حين لمشغولياته أن يعلمنى ...فأكون شاكرة له...

التاج مرسل للآتى ذكرهم :
من شارك فى التعليقات بالترتيب ..لكن حنبدأ ب..
مجداوية .. طباخ التاج بيدوقه ..وانتى اللى ظبطتى ملح التاج وسبتينى انا اعانى من الفلفل والشطة
بريك .. املنا فيكى تخلينا متفائلين ..لأنك اصغرنا سنا تقريبا
أمولة ..عندى فضول فظيع انكش معاكى ههههههههههه وسعيلى بقى شوية كده جنبك وانتى بتحلمى
محمد عبد الغفار ..ممكن نعملك ديسكاونت ونشيل السؤال الاول .حيث يقظتك للامام ..لكن حاول برده فارائك تهمنا
الطائر الحزين ..طبعا معاك الة الزمن ..يا بختك يا ريت تسلفها لاخواتك بعد ما تخلص
ست البيت ..لسه مش عارفانى ؟؟ ...جاوبى التاج وانا اقولك
اسكندرانى اوى .. حاسمحلك بحلم واحد بس عن اسكندرية ماهى لازم تكون فى صدارة احلامك
بيتنا القديم ..والتاج ده بمناسبة ذكرى ميلادك .كل سنة وانت طيب ..ومحدش يحرجه يا جماعة هو عارف انه يوافق شهر المنحة بتاعة كل سنة ووعد ياخد باله المرة الجاية وميعملش كده تانى
آلام وآمال .. حاسة حالاقى خمس احلام عن الالسن لوحدها ..اياك
.. ال جى ..تاج بتاج والبادى أظلم.. بس ابعدى عن المحافظ خلى الحلم يبقى فيه أمل ..بدل ما يتهد هو كمان:) منتظرة احلامك بشغف
الربان.. متوقعة احلام قوية ..زى سفينتك ان شاء الله
خمسة فضفضة ..لو مجاوبتيش التاج ..حاجيبلك 2 كيلو برتقال من اللى مش بتحبى لونه ..واطلب منك على الملأ اغنية بابا حسنى :)
عبد الله جروم ..انا مصممة اسميك بمدونتك القديمة ..التانية طبعا حلوة ..لكن القديمة متتنساش
الغزالى ...متحاولش ...افتح بس السكة ..مش حتصد على الاحلام صدقنى
ميرامار ..مادام وعدتينى ترجعى للمدونة ...اهو اول بوست تاج عشان تحرمى تغيبى تانى
فهد .. ده تاج ظريف جدا متقلقش ..اشرب بس عصير دوم وانت تركز :)

وباقى الاخوة المدونين واللى تهمنى اجابتهم جدا

عصفور المدينة .."عارفة حضرتك مشغول جدا ..لكن هو ده بقى العشم الالكترونى D:
أم البنات .. احلامك حاساها احلامنا كلنا
طال الليل .. اول ما ترجع ..لعله خير ان شاء الله ..احلامك حتكون فى مكانها
فرنسا هانم .. زعلانة منك عشان مش بتزورينى وانا بحبك والله قمت اتلككت بالتاج عشان تجيلى وجدا احلامك تهمنى بس باهزر مازعلش منك انا ابدا
رفقة عمر ..حاشوف احلام تجنن واحلام تدعو للتأمل
طعمة ..باحبك فى الله ..ويهمنى اعرف احلامك
الباحث عن الحقيقة .. ده تاج عشان تبطل تقدم عرقسوس ..الناس بتستغيث ..واحلامك ان شاء الله سكر زيادة
ابن حجر العسقلانى .. فى غاية الاحراج عشان باعتلى تاج زمانه حمض فى التلاجة وانا ليا عين ابعتلك واحد ..بس اعمل ايه احلامك اكيد تهم الشعب :)
صيد الخاطر ..اوع الاقى العشر احلام عن التعيين ...بأدعيلك
دكتور مجهول ...حنحفظ التاج فى التلج لحد ما ترجع بالسلامة
لعلها خير .. عايزة اعرف احلامك ..لعلها خير ان شاء الله
أم أحمد .. احلامك الخاصة بيكى وبأحمد وبأبو أحمد بس من غير بحلقة فى عينه
لونلى .. ان شاء الله فى أحلامك متكونيش وحيدة
حطم قيودك .. يا ترى فى أحلامك قدرتى فعلا تحطميها !!؟؟
دكتور خبيب..لن نظنه اهمالا لو اتأخرت فى اجابته ..ولكنه وراك وراك
عاشقة الفردوس .. احلامك تهمنى ..وربنا يكرمك بالفردوس الاعلى
سلوى ..بتعجبنى دايما تأملاتك ..يا ترى ايه هى احلامك
عمر المصرى .. شاركنا معاك فى احلامك
المستنصر بالله .. احلامك اكيد فى روعة اسمك الرمزى
أحمد الصباغ .. متوقعة انطلاق بلا حدود فى احلامك
مسلم .. فكما قلت لا نملك الا ان نتمنى ..
دكتور حر .. وأكيد فى احلامك حر كمان
أ. سمير .. فى الاحلام نوع من الخروج عن الصمت
منى .أحاسيس .. عرفتك من ال جى ..زرتك لقيتك زى ما وصفتك ..شاركينا احلامك
واى حد يحب يجاوب على التاج وينورنا برأيه يتفضل
كفاية كده عشان حرام ...وانتوا اكيد حتعملوا الواجب وتمرروه لآخرين ارائهم قيمة وتهم الجميع
يالا ....متنسوش دى احلام يقظة ....يعنى ياريت متحلموش فى البلكونة

دمتم طيبين




Wednesday, May 7, 2008

أحلام انسان آلى



مود الروبوت او الانسان الآلى ..يعمل
اوتوماتيكيا عندى ...فلا احتاج بالضرورة لتظبيط او تعديل المود الاساسى .فحمدا لله ان النظام الاوتوماتيكى لازال يعمل بكامل قدرته ولم يتعرض للعطب كأنظمة أخرى خربت واندثرت عندى من زمن

فأستيقظ صباحا ويبدأ يوما جديدا
الحمد لله الذى احيانا بعد ان اماتنا واليه النشور
صباح الخير
صلاة الضحى
تحضير فطور
هم يا جمل
اخبار الهوم وورك
قهوة باللبن
متابعة المدونات سريعا
تحضير الغدا
هم يا جمل
شغل المطبخ
هوم وورك من نوع آخر
قهوة باللبن
مدونات مرة اخرى سريعا ايضا
الورد اليومى
تحضير العشا
هم بقا ...ربنا يهديكى ياحبيبى الجمل اتخنق
الفجر
اللهم أجرنى من النار
نوم ساعتين
المدرسة
تصبحوا على خير
اللهم انى قد وضعت جنبى باسمك ......الى اخره

اشياء كثير فى الوسط لا تهم احد وكأن ماسبق كان يهم


بالطبع هناك ايام مختلفة ...فيها خروج وزيارات ومواقف منها الجلل ومنها التافه احيانا وواجبات ثقيلة احيانا اخرى
بعضها قد تخرج منه بحسنات والآخر تذهب فيه هذه الحسنات ..وادعو الله الا يزيد عليها بالسيئات
فيتعدل اوتوماتيكيا المود الى ما انا بصدده من مواقف

ولكن مالا يسيطر عليه هذا المود الالى السخيف هو ...احلام يقظتى فتظل تحمل بعض الجنون و الخروج عن المألوف ويتحول الابيض والاسود الى الوان ...وخاصة اللون البرتقالى ...اروعهم على الاطلاق ...ولو تركتونى لكتبت عنه تدوينة لذاتها

فتتحقق كل احلامى المستحيلة
وأحلق فى سماء وهمية ..من نسج خيالى ..

فأعود بالزمن للوراء .. فى لجنة امتحان فيزياء الثانوية العامة
فأصبح اكثر قوة ..وامنع نفسى هذه المرة من البكاء والانهيار امام مسألة ...بدت مستحيلة وقتها ..أحالت بينى وبين التركيز فى باقى المسائل ..فيصير مجموعى أعلى ويؤهلنى لدخول الصيدلة التى طالما حلمت بها ..ثم اعود ادراجى فى حلمى حين اتذكر بغضى للضفادع ...واجد ورق التنسيق بين يدى مرة اخرى ..فأكتب فنون جميلة قبل تجارة ...

احلم واعود للوراء فاجد والدى مازال على قيد الحياة ...فلا اخرج مع صديقاتى فى ذلك اليوم والذى تأخرت فيه كثيرا
عن الموعد المتفق عليه ...وأثار غضب وحنق والدى علىّ
فأعيد صياغة الاحداث فتصير مثالية للغاية...واصير بنتا مثالية انا بدورى ..فلا اتذكر ابدا ما حييت الا نظرات الرضا منه والفخر بى ..وانسى دون ذلك من نظرات عتاب او استياء

اعود بذاكرتى لرحلة للقاهرة من ايام الكلية ...واستخدم حقى فى الزحلقة على اطول "زحليقة " لم ارها الا فى سندباد القاهرة ...فلا اخاف ولا ارتعد ...بدلا من مشاهدتى لصديقاتى وحدهن ..يستمتعن بالتزحلق ..فلا اشعر بندم يعترينى
حتى الان ..فلا اعرف ان ذهبت للقاهرة مرة اخرى ..ان كان سيسمح لى زوجى بتجربتها ام لا

احلم بأن اعزم أمولة على ايس كريم من بحرى ..حيث تحبه هى ..مقابل ان تؤجل نشر تدوينتها الاخيرة ...والتى أبدعت فيها فى توصيف احلام يقظتها .كما برعت فى اعطائها مسمى اخر "..مساحتها الخاصة" ..فلم اجد تعبيرا عن احلام اليقظة بهذ الشكل وبهذه الروعة من قبل...ودى تانى مرة تضربلى تدوينة ..ومش حينفع الكلام ده

احلم ان اعود لترتيب حفل زفافى ...فأتجنب ما فعلته وقتها ..فأغير المكان ..ومن احيوا الحفل ..وفستان الزفاف ذاته
فلا نزال ندعو الله ونستغفره

أحلم بأن اعود للماضى البعيد ....أن اكون طفلة هادئة ...فلا ارهق امى بالطلبات والزن الممل ...بعدما ادركت تأثيره الان وحقا كما قالت والدتى ...كما تدين ..تدان .

أحلم بأن اعود للوراء ثلاث ايام فقط ...واذكر زوجى بان "نفول " السيارة قبل ان يصل السعر البنزين لهذ الحد وان نقوم بتجديد رخصتها ...
أحلم باعادة تقييم أشخاص ..واعادة صياغة مواقف .
.
أحلم بلحظات قليلة ..ولكنها غالية قبل وفاة والدى رحمة الله عليه
كانت هذه احلاما تخص الماضى ..وهناك الكثير غيرها ...وهناك أكثر يخص الحاضر والمستقبل
بعضها قد تجدونه عجيبا ..او مؤلما او مثيرا للسخرية او مثيرا للضحك
ولكنها لازلت احلامى ..وجميعها.لابد ان ارتشف خلالها القهوة باللبن..حتى تكتمل برتقالية الحلم
الان ابنى ..ذكرنى بمراجعة الفراكشنز مرة اخرى
وها قد عاد مود الروبوت
ولكنه احيانا حين يعود ...اجده مشوبا بلون برتقالى جميل ...يظل يخيم عليه ...حتى حلما آخر
قبل ان اندمج فى مودى الجديد
ما هو حلم يقظتك الحالى .؟؟..او اول ما يتبادر الى ذهنك كى تحلم به؟؟

ملحوظة
لا تنسى تعديل المود قبل الحلم .

Thursday, April 10, 2008

ديننا دين سماحة .والمقاطعة أمر ربانى


المقاطعة أمر آلهى...

هذا ما قاله دكتور العوا ردا على احدى المداخلات التليفونية فى حلقة القاهرة اليوم بالامس

نحن لم نخترع المقاطعة ...وانما بدأها رب العالمين مع كعب بن مالك وهلال بن أبى امية ومرارة بن ربيع حين تخلفوا عن غزوة تبوك..فصدر الامر الالهى بمقاطعتهم من الناس وعدم التحدث معهم
ثم أزاد عليهم بعد انقضاء اربعين ليلة ...بأمرهم اعتزال نسائهم
حتى تاب عليهم ..بعدها بخمسين ليلة آخرين

ديننا دين سماحة وليس دين تسامح

ردا رائعا آخر للدكتور العوا على احداهن تعترض على فكرة المقاطعة ايضا ..وكيف يكون بذلك دين الاسلام هو دين التسامح

فجاء رده مفحما ....حين قال ان التسامح معناه التنازل عن جزء من حقك ...وهذا ليس من ديننا فى شىء خاصة مع هؤلاء
فنحن كمسلمون لا يجب علينا اذا صفعنا أحدهم على جانب ..ان نعطيه الأخر

العزيزة ال جى نوهت عن هذا الموضوع فى مدونتها ...كالعادة هى سباقة ومدونتها معاصرة لجميع الاحداث
جملة اخيرة أتذكرها للدكتور سليم ..قالها فى حلقة قديمة ...متزامنا ذلك مع فوز منتخبنا بكأس الأمم الافريقية

اعملوا مع العبادة ...وتعبدوا مع العمل

وكانت هذه الدرة هى تعليقه على قول الكثير بأن منتخبنا الوطنى فاز بالكأس لأنه كان يسجد لله بعد كل هدف
فنصرهم الله لفعلهم
وكأن العبادة وحدها دون العمل من شأنها اصلاح أمورنا ...
فلا هذا صحيح ...ولا العمل وحده دون العبادة يبارك الله فيه

بارك الله فى هذا الرجل وأكثر من أمثاله ...وزاده حكمة وعقل ..وأدام عليه طلاقة لسانه فى الحق دوما

...............................

مقاطعة المنتجات الهولندية ...ومحطات البنزين التابعة لشركات هولندية
لمدة 15 يوما ....من 10 الى 25 ابريل..


Wednesday, April 2, 2008

انا باحب بابا وماما و..ليلى علوى



جمال الدولى ...هذا الاسم معروف لدى الكثير ..من اهل الاسكندرية ..خاصة من كان معتادا على ان يستقل ترام خط الرمل ...او حتى سيارته فى نفس الاتجاه ...على جدران النوادى .ونفق الجامعة
يعتبر هذا الرجل ..اول المدونين ..حيث انه اول من قام بفكرة التدوين على الحائط ..وابداء رأيه الخاص فى كل ما حوله ...دون خوف او تردد كان يعترض ويشجب ..ثم يعيد كتابة ما محى فجرا ...فيكتبه من جديد صباحا ..
حبه لنادى الاتحاد السكندرى ..اعتقد اول ما ساقه الى الجنون

حتى فى الازمات الاقتصادية والسياسية ..كان له رأى خاص ...كأن يرشح نفسه فى الانتخابات مثلا ..من خلال الحائط ليس الا ...وقد يتخذ الحمار رمزا له ....اتذكر له جمل لاذعة وخادشة للحياء وقتها حين ازمة السكر ...ولم يعرف المسكين وقتها ..ان ما اعتبره الجميع صفاقة منه وقلة حياء ..يعد الان تحضر ..كما يظهر لنا فى اعلانات التليفزيون المتحضرة والمعاصرة من باب ان الحياء الزائد يعد تخلفا وجهلا

له كلمات جريئة عن الصهاينة والعلاقات المشتركة

اسلوبه الساخر ..يدل على عقل كبير ...ولكنك لا تستطيع ان تمنع نفسك من التساؤل عن حقيقة هذا الرجل ...اهو مجنون بالفعل ..ام انه ادعاء ..ام انها العبقرية الزائدة والتى بينها وبين الجنون شعرة

رشح نفسه ..من خلال الحائط ايضا .لرئاسة الجمهورية ..ووعد بان يجعل الاسكندرية دولة عظمى ..ويقول بلاسيبو انها كانت اخر ما دون على جدار ....بلاسيبو على فكرة هو من نبهنى الى ان الدولى يعد اول المدونين

من اشهر جمله ...( انا باحب بابا وماما وليلى علوى ) والمتكررة دائما او انها الجمل الوحيدة التى لم يقوم العاملين بوظيفة محو شعارات الدولى ليلا بمحوها ...وتركوها حيث انها غير مؤذية لاحد ..وقد تساهم فى رفع حالة ليلى علوى المعنوية ..حين تعلم بعشق جمال الدولى لها ...والذى لا يقل شهرة عنها ..حيث ظهر الدولى على شاشات التلفاز ..وفى برامج عديدة للطرائف ..حين تجرد من ملابسه تماما ..فى مباراة نهائى فريق الاتحاد للسلة من فرط التحمس
كانت له شعارات قوية كثيرة أخرى..للاسف لا اتذكرها ..فأرجو من يعرف له شعارا ..ان يذكره
والان ...الا يثير تساؤلكم ..اين هذا المدون النشط حاليا ...؟؟

شوهد الدولى مؤخرا .واعتاد الكثير على رؤيته الان يرتدى زيه الاخضر المحبب اليه ..ولكنه الان يحمل بيده مبخرة بدلا من فرشة الطلاء
ويقوم بعرض حركات بهلوانية امامك ..حين تعطيه حفنة من الجنيهات او اقل من ذلك ...
فبعد خروجه من مستشفى المعمورة ..لم يعد راغبا فى التدوين كالسابق..الا انه بالرغم من جلسات الكهرباء التى قضت على عبقريته ..لم تنجح فى القضاء على حبه لباباه ومامته وليلى علوى

الان كمدون ..الا تتسائل عن مصيرك انت الاخر !!!!!!؟؟؟؟؟ ... ... .... .

Tuesday, March 18, 2008

!!! رجل وامرأة..ثالثهما ...جرح



دخل حجرته وأغلق من ورائه الباب .... تنفس الصعداء
أخيرا وحدى....كم أشتاق الى الوحدة ...أحتاج أن أكون مع نفسى قليلاً ولا يتركنى أحد لأفعل
ضوضاء ..إزعاج ..فضول..عشم قاتل...لم أعد أحتمل.
وما ان أدار رأسه فى الإتجاه الأخر حتى وقد وجدها ...غائصة فى مقعده الوثير تنظرله بعينين تقطران حنيناً

من أنتِ..وكيف دخلتى الى هنا!!!!!!؟؟

أحقا لا تتذكرنى.....!!؟؟ ظننتك ستفرح لرؤيتى...فيا خيبة أملى

أنا آسف حقا ..لم أقصد ذلك...ولكنى بالفعل لا أعرفك

اممممم.. قد أجد لك العذر .. تغيرت ملامحى بعض الشىء فقد فاتت سنوات طويلة....قبل أن نفترق

نفترق...!!؟؟...أوواعدتك فى الأساس كى نفترق ؟؟

طبعا يا حبيبى...كنا كطائرين صغيرين يتعلمان التحليق سوياً
كطفلين ترتسم على وجهيهما بسمة رضا حين ينظرا لبعضهما البعض
وقد كنت أنت قائدى دائماً وكنت أنا تابعتك التى لا ترفض لك أمراً
حتى حين نويت فراقى لم أعاتبك ...بل ابتعدت فى هدوء ...وقد ظننت انك سترجع فى قرارك كعادتك ..ولكنك لم ترجع ففاتت هذه السنون الطويلة على أمل ان تشتاق إلىّ فتعود...ولم تفعل...فاستجمعت شجاعتى ..ولملمت بقايا ذرات كرامتى وعدت إليك برجاء وأمل ان تكتشف حين ترانى بعد هذه المدة أنك إفتقدتنى.....ولكن تحطم قلبى ثانية حين وجدتك لم تتذكرنى من الأساس

والآن لم يعد لى إلا الرحيل من جديد..
سأودعك مرة أخرى ولكنى هذه المرة لا احمل فى قلبى أملاً ولا رجاءً
وداعاً يا ....حب عمرى

وما أن إتجهت نحو الباب ...حتى إستوقفها قائلا

فلتنتظرى....
على الرغم من أنى لا أذكرك حتى الآن ..إلا أنى وجدت فيكى غموضاً مذهلاً...لا أكاد أشعر معه إلا بقرب منكِ ومن قلبك...ربما عرفتك فى زمن ماض او تلاقت روحانا منذ أمد بعيد فى حياة اخرى....
المهم أننا وجدنا بعضنا الآن...فلمَ الرحيل ...ولمَ الوداع
تعالى.. فلنعيش حياة جديدة..ملؤها الدفء والحنان ..ولتكونى أنتى قائدتى هذه المرة..وسأكون أنا تابعك ..بلا تفكير سوف أفعل ما تأمرين....بلا تردد سأخطو معكِ خطوات العودة إلى ما تحكين...بلا شك سأصدق كل ما تقولين

لاحت ابتسامة على شفتيها....ولكنها لم تتسع

ولكنى الآن لا أعرفك....فقط نفس العينين ...ونفس الجسد الفارع..لكن لا أجد روحك التى عهدتها قديماً....ماذا حدث لك!!؟؟
كيف وصل بك الحال إلى هذه الدرجة من الضعف ..وقد كنت أقوى الرجال وأعظمهم فى عينى
الآن لا أجدك وسيماً....ليس لشعرات بيض قد إجتاحوا رأسك ..ولا لتجاعيد إنطلقت فى وجهك
وإنما ذهبت وسامتك بعد ان تاهت رجولتك ومُسِخت شخصيتك
كيف تفكر فى كقائدة لخطواتك!!؟
كيف تتبعنى وأنا أنثى فلا تنسى أبداً الغدر والخيانة !!؟
ما هذه الثقة البلهاء فى امرأة قد تقودك الى الهلاك إذا أحست منك ببوادر خيانة أخرى
آسفة ..لم تعد حبيبى الذى إنتظرته طويلاً...
ويالخسارة عمرى الذى ذهب هباءً فى إنتظار عودتك
لم تعد حلمى ولا فارسى المُنتَظر

إليك عنى ......أريد الرحيل

هكذا توقعت ...لا تعدى إلا امرأة كاذبة كباقى النساء
ظننتى أنك ستخدعينى حين قلتى أنى حب عمرك ...ولكنى عرفت من البداية انك لست سوى كاذبة
لكنك لن تفلتى بخداعك ....فلم أعد احتملكن ...أنتن سبب بلوتى فى هذه الدنيا وقد جئتى لقدرك...فسأشفى غليلى فيكِ وفيمن سواكِ ...ولن تصبحى بعد الآن لتمارسى هوايتك المفضلة...

فأقترب منها ...وهى ساكنة بلا حراك...ربما أصابها الذهول
فوضع يديه حول رقبتها ...تلمع عيناه ..لا يكاد يرى نظرة خوف فى عينيها...ولم يفلت يديه حتى تأكد أنها لفظت أنفاسها الأخيرة

ثم خرج مسرعاً من حجرته يصرخ فى قوة .. يضحك بهستيرية..

لقد قتلتها اخيراً
لقد قتلتها ...فقط أرجو ألا تعود للحياة مرة أخرى كما تفعل دائماً

دخل ولديه مهرولين الى الغرفة فى ذهول وتعجب ..فلم يجدا شيئا مما قال
فعانقه الأول محاولا تهدئته ...حتى أتى الثانى حاملاً شيئاً فى يده ....قائلا ..

أنا السبب .....قد تأخرت كثيرا اليوم عن ميعاد الحقنة

وهو لا يزال يصرخ ويضحك فى آن واحد

يصدر من الخارج صوت زوجته

فلتغلقا الباب كما كان...لا أستطيع متابعة المسرحية الهزلية ..من فرط ضجيجه


..

Saturday, February 23, 2008

موبايل ..وفوطة صفرا


بالصدفة شهدت موقفا كان أمامى من أسابيع

صبيا فى حوالى الرابعة عشر من عمره....يتحدث مع أبيه..وارى كلمة يتحدث كلمة غير مناسبة ..حيث اداب الحديث لم تتوفر فى لغة فتانا مع والده بالمرة
ووجدت نفسى ارجع بذاكرتى للوراء لعدة شهور ماضية ..وتذكرت موقفا آخر ...وياللعجب حيث التشابه فى شىء والاختلاف بل التناقض فى شىء أخر

ما حدث أيها السادة الكرام ان فتانا الاول ..حصل على نتيجته مؤخرا ..وهو طالب فى الشهادة الاعدادية..وحصل على مجموع 88%...وهو ما يراه مجموع يملا العين...وكان سبب خلافه مع والده هدية النجاح

الفتى: يعنى ايه ؟؟؟انت مش وعدتنى ....عموما انا كنت عارف من الاول انك كنت بتشتغلنى

الوالد: يعنى ايه باشتغلك ان شاء الله....احنا مش كان بيننا اتفاق...فاكره ولا نسيته زى ما نسيت تكلم ازاى مع ابوك

الفتى: لا بقى انا منسيتش انت اللى نسيت انى ناجح اهو وجايبلك 88% محدش عرف يجيبها....وانت قلت حتغيرلى الموبايل بعد النتيجة

الوالد: لأ......انا قلتلك لو جبتلى فوق التسعين فى المية...متستهبلش

الفتى: وهى تفرق ايه يعنى 88 عن 90...هى تلاكيك وخلاص

الوالد:..طب ويفرق ايه كمان ان 70 عن ##!!!##........(ملحوظة : لم افهم النوع الثانى المقصود.. عذرا لجهلى الشديد باحدث الموبايلات.).
..انت اللى عملت كده فى نفسك ...خليك بيه بقى لحد الترم التانى ...اما نشوف حضرتك حتجيبلى كام فى الاخر

الفتى خارجا من المكان يصيح باعلى صوته : والله ده ظلم ده....هو انتوا لقيتونى على باب جامع
(قلت فى سرى ...يا ريتهم سابوك على باب الجامع)

وقتها تذكرت...الموقف الذى حدث من شهور فى أحد ليالى الصيف الماضى
كنت مع زوجى واولادى حين وقفنا بالسيارة على البحر لتناول (رز بلبن بالايس كريم) من محل الشيخ وفيق فى بحرى
فأتانا فتى يهرول ...وقام مسرعا بمحاولة مسح السيارة

فناداه زوجى كما يفعل عادة: تعال يا بابا

الفتى : ايوة يا باشا
(زوجى على فكرة ليس باشا ولا يملك نسورا او صقورا على اكتافه)

زوجى : هو انا قلتلك تمسح العربية

الفتى : بنظرة مستنكرة : اسف اباشا

ثم رجع مكانه واستند الى سور الكورنيش فى انتظار قدوم عربة اخرى

بعد حوالى دقيقتين

ناداه زوجى مرة أخرى : تعال يا بابا

اتى الفتى ولكن ماشيا غير مهرولا كالسابق

الفتى : نعم اباشا

زوجى : وانت اسمك ايه بقى؟؟

الفتى : محمد
زوجى : انا عايز امسح العربية يا محمد
الفتى مندهشا : مانا جيت امسحها قلتلى لأه

زوجى : عشان ماستأذنتش يا محمد....مش تعرف الاول عايز امسحها ولا لأ....ولا هى عافية !!!؟؟
الفتى ..ضاحكا : ماشى اباشا ..لا مؤاخذة....
على فكرة انا متعلم يعنى مش اى كلام...حضرتك عايز تعلمنى مبدأ يعنى أمشى عليه بعد كدهون...وانا نحب طول عمرى أسمع وأستفيد

زوجى : اممممم ماشى يا استاذ محمد....وانت رايح سنة كام بقى

الفتى (وهو يقوم بمسح السيارة): انا لسه مخلص اعدادية........بس مجموعى مش قوى يعنى......كنت عايز افرح امى ..بس نعملو ايه بقى...النصيب

زوجى : ليه انت جبت كام ؟

الفتى : 87% ..كان نفسى الضم فى التسعين....

زوجى : بس حتكمل يا محمد شكلك كده ولد جدع...وان شاء الله تبقى دكتور اد الدنيا

الفتى :لا يا باشا ..انا حادخل صنايع خمس سنين واكمل فى هندسة ...واحد جارنا عمل كده ...ودلوقتى فى هندسة...انا بس أخلص الثانوى واخد كورس انجليزى ..ولما اخش الكلية ان شاء الله ادخل قسم باور...بيقولوا شغله نار

زوجى ضاحكا : طب يا باشمهندس محمد..ربنا يوفقك ...اتفضل يا سيدى دى هدية نجاحك...

الفتى مبتسما : لا يا باشا متخلى والله
طب متشكرين يا باشا......وربنا لانا سامع كلامك بعد كدهو..وحأستأذن قبل ما نمسح ...ادعيلنا بقى يفتحها فى وشى

زوجى وأنا : ربنا يفتحها عليك يا محمد


.

Sunday, February 3, 2008

من خرج من داره اتقل مقداره


اكتشفت امس فقط انه من حوالى سنتين لم اخرج بمفردى تماما الى مكان يبعد عن محيطى المعتادة الخروج اليه

وانى لم اذهب وحدى الا لمنزل والدتى او اختى او مدرسة الاولاد اودار التحفيظ..او..ما اعتدت عليه وكان قريبا منى....وما عدا ذلك مع زوجى بالسيارة

حتى ان صديقاتى ان اردن جميعا الالتقاء فى يوم فى منزل احدانا...فغالبا ما يكون مكان الالتقاء بمنزلى وان لم يكن ...يقوم زوجى بتوصيلى الى منازلهن ...وعادة ما تصحبنى احدى صديقاتى بسيارتها ايضا الى منزلى حين العودة

ولكن بالامس اتفقنا على التجمع فى بيت احداهن وهى تقطن بمنطقة سموحة...ويعد هذا لطيفا ...حيث انها اقربهن الى

ولكن كانت المشكلة ان زوجى مشغول جدا...كما زاد الموضوع صعوبة ان صديقتى التى تصحبنى احيانا هى صاحبة المنزل المراد الذهاب اليه...والباقى فى الجهة الاخرى ...ولن انتظر حتى تعرض على احداهن توصيلى...فأنا عاقلة بالغة رشيدة استطيع بلا شك ركوب تاكسى الى سموحة(مش معضلة يعنى)...وقد كان


وبغض النظر عما حدث فى بيت صديقتى ..وان الجو العام كان يخيم عليه الكآبة على غير المعتاد...فقد تعودنا ان يكون يوم التقائنا يوما ظريفا..الا ان هذا اليوم غالبا كان يوم الفضفضة ولأننا لم نتقابل منذ فترة طويلة ..فوجئنا باحداث جديدة غير لطيفة لاثنتين منا

ليس هذا موضوعى ولكنه كان سببا قويا لما حدث بعد ذلك

بعد ان انتهينا ..وقمنا للمغادرة سريعا حيث لمعظمنا اطفالا قمنا بالتخلص منهم قبل الالتقاء
أصرت احدى صديقاتى وصممت ان تقوم بتوصيلى
ولأنى وجدتها تتجه الى نادى سموحة اولا ..لأن والدتها وطفلتيها بالداخل ينتظرنها بعد انتهاء تمرين الباسكت ..ولأنى لا أملك وقتا لكل هذا صممت انا الأخرى على النزول وركوب تاكسى مباشرة الى بيتى فلا أجد داعيا لدخول وخروج من النادى مما لا يسع وقتى له

ولأنى وجدتها تتجه الى نادى سموحة اولا ..لأن والدتها وطفلتيها بالداخل ينتظرنها بعد انتهاء تمرين الباسكت ...ولأنى لا املك وقتا لكل هذا صممت انا الاخرى على النزول وركوب تاكسى مباشرة الى بيتى..فلا اجد داعيا لدخول وخروج من النادى مما لايسعنى وقتى له ......

وهنا ابتدت مأساتى....فلم أجد تاكسي واحد يقبل بتوصيلى ...وتعجبت حيث ان بيتى يعد قريبا ...ولكنى أدركت بعدها انها(لفة كبيرة)..لأنى وقفت ببساطة فى الاتجاه الآخر...مع العلم ان بيتى يعد فعلا فى هذا الاتجاه ...لكن ما شرحه لى زوجى بعد ذلك ان بالسيارة الأمور تختلف قليلا .لم أفهمه حتى الأن

فقررت ان امشى الى ان يبعث الله لى تاكسى طيب وابن حلال الى ان وجدت نفسى فى شارع عجيب غريب اعتقدت انى لم أوطأه بقدمى من قبل..فعندها قررت الاتصال بزوجى ..وانا اعلم ما سأجده من سخرية وتهكم على حالى الضعيف
ولكن لا مفر من ذلك...فاتصلت...ووجدته فى غاية الانشغال...فلم استطع شرح مكانى كما ينبغى ..واخبرته انى فى الشارع الذى يواجه نادى سموحة(وهو شارع معروف ومزدحم)..بدلا من ان اقل انى فى شارع متفرع من شارع النادى نفسه

فطلب منى زوجى ان استمر فى طريقى الى ان اجد امامى الكوبرى...ومن هنا اعلم تماما باقى طريقى
ولكنى بالطبع لم اجد ايا من ذلك ...ناهيكم عن ان الشارع كان مظلما بعض الشىء ويخلو قليلا من البشر

وما زاد الطين بلة ..ان وجدت سيارة تمشى ببطء بجانبى ثم تقف ...فأمر من جانبها ثم أجتازها..لأجدها مرة اخرى تسير من جانبى وتقف قليلا الى الامام...وهكذا..
وكأن هذا ما كان ينقصنى....علما بأنى ارتدى عباءة وحجابى كبير ..واعتبر نفسى دوما بعيدة عن كل هذه الترهات..بما ارتديه من زى ملتزم

ولأننى كنت مستاءة مما سمعت ولم يسرنى من احدى صديقاتى...فقد كنت احبس دمعة تقاومنى واقاومها...وزادت صعوبة مقاومتها عندما تيقنت انى تائهة
ثم فشلت تماما فى حبسها عندما وجدت ما وجدت من قائد السيارة اللعينة

اخذت اتلفت يمينى ويسارى ...لأرى من سيغيثنى ان احتجت استغاثة..ثم طلبت زوجى مرة اخرى..باكية هذه المرة
كى يأتى ويأخذنى...فذكرت له اسم مستشفى اجد لافتتها من بعيد
فمشيت مسرعة فى خطواتى اقرأ أية الكرسى مرارا وتكرارا الى ان وصلت اليها فوقفت على بوابتها وتنفست الصعداء
لأجد السيارة تأخد طريقها مبتعدة
وكنت واقفة على بوابة المستشفى....يظن المار والواقف انى ابكى على احد يهمنى امره بهذه المشفى...ولم يعلم احد انى ابكى لأنى ..تايهة.

وبعد اقل من عشر دقائق وصل زوجى

الطريف ووحده الطريف فى الموضوع انى عندما درجت الى داخل السيارة وجدت الكوبرى امامى مباشرة

وبعد شرح مفصل من زوجى ورسم خريطة توضيحية..تبدأ بمنزلى وتنتهى بمنزل صديقتى ...اكتشفت انى كنت فى طريق صحيح ...غير انى اكتشفت انه يعد طريق رأس الرجاء الصالح لمنزلى

ما يثير تساؤلى ..كيف لأمرأة ملتزمة..ان تأمن طريقها فى ظل وجود هؤلاء المنحرفين عديمى الحياء والأخلاق
حتى ان المنتقبات ..كما قالت لى مدونة زميلة وعزيزة على قلبى لا يسلمن من المعاكسات
فعندما نرى ذلك يحدث مع فتاة متبرجة ..نقول انها المسئولة قبل الجميع


لكن ما الحال اذن مع الملتزمات منهن!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟