Tuesday, January 6, 2009

غزة تحترق و ...حملة عالمية


أولا ......وصلنى هذا  التعليق على التدوينة السابقة

*********************************

حملة الكترونية للتضامن مع أهل غزة


أطلقت مجموعة من الشباب العربي بالخارج موقعًا جديدًا تحت شعار (غزة تحترق.. أطفئها بالمقاطعة) يدعو إلى حملة عالمية لفك الحصار عن غزة؛ من خلال الحصول على أكبر عدد من التوقيعات على مستوى العالم بدعم مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية تمامًا حتى يتم وقف العدوان الغاشم وفتح المعابر وفك الحصار عن غزة تمامًا.


وفي اتصال تليفوني مع القائمين على الموقع أكدوا أنهم يسعون من وراء هذا الموقع إلى مساندة الموقف الداعم لغزة إليكترونيًّا، والعمل للحصول على مليون توقيع كحد أدنى وتقديم هذه التوقيعات للمنظمات الدولية وتنويع وسائل الضغط على العدو في الداخل والخارج، وكذلك للترويج لمطالبنا العادلة الداعية لوقف الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان، وهي مطالبة أقل ما يقال عنها أنها عادلة.


وقال أحد القائمين على الموقع فضَّل عدم ذكر اسمه: "إن اليهود يراهنون على نسيان هذه الأمة قضاياها؛ حتى سلاح المقاطعة الذي كبَّد الأعداء الكثير من الخسائر تتناساه الأمة، راغبةً وراء شهواتها، ولذلك سنظل منادين بهذا السلام وأسلحة أخرى؛ حتى تتحرَّر الأمة بكامل أراضيها وعقولها، ولن نيأس أو نملَّ من كثرة المطالبة بالمقاطعة، وسنتوجه بالتوقيعات للأمم المتحدة ووسائل الإعلام العالمي والدول التي لها علاقة بالمقاطعة التي ستؤثر على اقتصادها لردعها عن دعم أعداء الأمة".

وأعلن أنه من المقرر أن يطلق الموقع www.g2g2.com الحملة باللغة الإنجليزية لمخاطبة المجتمع الغربي الرافض للاحتلال والعدوان والحصار.


"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"


هذا أقل القليل نقدمه لإخواننا فلا تبخلوا عليهم ، ولا تتكاسلوا


برجاء نشر الموقع للجميع


***********************************


رابط الموقع
غزة تحترق
http://www.g2g2.com/?p=1 
 

********************************************************** 
 
ثانيا .....برجاء مطالعة مدونة محمد حمدى الجديدة
now in Gaza
http://www.nowingaza.blogspot.com/
 
وفكرة جديدة بانشاء مدونة خاصة باخبار غزة  تسمح بمشاركة سائر المدونين
 
ايضا تحاول المدونة ايجاد وسيلة  للتواصل مع مدونات اجنبية ..وهى نفس فكرة نوارة وآبى وعاشقة الفردوس

Monday, December 29, 2008

عقيدة قتالية

عقيدة قتالية ...جملة صغيرة ..نحويا لا تعد جملة مفيدة ..ولكنها حملت معنى  كبير ورائع
هذه الجملة هى ما رسخت بذهنى  الى حين انتهاء دكتور سليم العوا من باقى حديثه
هى وحدها ما أثارت عزيمتى وأعطتنى شعورا جديدا ..بعدما أحاطنى شعور بالخزيان والخجل كونى عربية مسلمة صامتة...ليس بيدها الا الدعاء..كحال الكثير
فأحسست بميدان للجهاد يتسع أمام عينى ...فكلٍ يبحث عن ميدانه  بطريقته
يتخبط البعض فى البعض ولا يدرك انه حول جم غضبه الى افراد فريقه متجاهلا العدو الحقيقى
وبعضا قام  بالصراخ والعويل مرددا  كلمات ونداءات سمعها وأراح ضميره بتكرارها..وهناك من ذرفت عينه دماءا جرت أرضا مع دم الشهداء 


وانا بدورى أبحث عن ميدانى  فأجده مع هذه الجملة  البسيطة
وتتغنى  ام كلثوم  فى أذنى  مرة أخرى ...أصبح عندى الآن بندقية
أعود وأذكر لكم ما صاغه دكتور سليم العوا معنا لا قولا
فى أن العقيدة القتالية هى ما يجب أن
نربيها فى اطفالنا من الآن 
من هم الصهاينة !!!؟..وماذا صنعوا!!!؟؟ ..وما  هو دورنا كمسلمين !!!؟
بحر البقر.... صبرا وشاتيلا... مذبحة جنين  .. قانا ..مجزرة غزة الحالية
 تاريخ طويل لا بد وأن  نرسخه فى عقول أبنائنا ..
قد أعيش وأموت ولا يكن لى دور مادى فى الجهاد ..ولكن قد يصل أطفالى الى الزمن الذى نصبح فيه على أهبة الاستعداد  لهذا الجهاد وهو ما يعود بنا الى نقطة الإعداد العلمى والحضارى قبل العسكرى
والتى نسيت أن أذكرها لكم سابقا
أشار دكتور سليم الى  نقطة فى غاية الاهمية وهى الإعداد
  علميا وحضاريا قبل الاعداد العسكرى ...فحين نقارن انفسنا بالصهاينة نجدهم يسبقوننا فى الثلاث  ...هذا أمر من الله تعالى فى قوله تعالى
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل "
لدينا مثال جيد لهذا الكلام ...يتضح ويتجلى فى حزب الله ...فهم لم يوفقوا فى نصر دون اعداد مسبق ...وقد بدأ هذا الإعداد من سنة 72 ...عقل وقوة وعزيمة المؤمنين ..سبقها  توفيق من الله تعالى هو ما أخذ بأيديهم الى النصر
اشار ايضا الدكتور سليم الى نوعية القوة التى نحتاجها  فى وقتنا الحالى.. هى ما أسماها بالقوة المانعة  وميز بينها وبين  القوة المقاومة ... فنحن نحتاج الى قوة المقاومة فى وقت الحرب ليس إلا ...والتى لابد أن يسبقها تحضير  للفرد ..وهو ما يتمثل فى تحسين النهج والتعليم  وتصليح المبادىء الخاطئة   ...وكلمة منع هنا تأتى فى اعظم صورها بمثال منع تصدير الغاز لاسرائيل مثلا
لثانى مرة أستمع الى دكتور سليم العوا وأتحسر على ندرة هذه النوعية من العقول ببلدنا أو بوطننا العربى الاسلامى بشكل عام
حين أجده وقد اطلق الله لسانه بما أعجز وآخرين عن قوله
ألا تجد نفسك احيانا تفكر فى الشىء ولا تجد ما تصيغه من كلمات للتعبير عن هذا الرأى بشكل واضح ودقيق!!!؟
هذا الرجل يصنع تلك المعجزة دائما
تذكروا أن  .جنود مصر خير أجناد الأرض ..ولما سأل عمر بن الخطاب رضى الله عنه  نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه قال  له لأنهم هم وأزواجهم فى رباط الى يوم القيامة ....فإن شاركت أنا كزوجة وأم مسلمة ...لن أجد  أفضل من ان  أزرع فى اولادى هذه العقيدة  القتالية ... وليجاهد من وجبت عليه لحظة القتال حتى لو كان واحدا من احفاد أحفادى
وأجد انا من وجبت علىّ لحظة الحساب  ما أقوله يوم أُسأل يوم القيامة

Friday, December 5, 2008

علّنى يوماً لكِ زائر

كلمات انشودة صغيرة .. تبعث فى النفس أثرا كبيرا
اتذكرنى من سنوات ..حين سماعها اول مرة
فعلمت ان من كتب كلماتها مشتاق
"يا طيبة"
طيب الله أيامكم
لا تستطيع إلا ان تغمض عينيك ..تشعر بحرقة الدمع بها  عند احد مقاطعها

قبلتى بيت الله ...صابر
علّنى يوما لكِ زائر
يا تُرى ..هل ترانى ناظر
للكعبة وتغمرنى بأمانا!!!!؟

علّنى ..يا تُرى ..هل
تمنى ورجاء...أحسنت توصيله كلمات رائعة وصوت ملائكى

ايام وتمر ..وتنتهى بعدها الليال العشر..
ليتها ما تنتهى
ولعلّى أشهدها من جديد

يوم عرفة ..دعاء بيقين
بكاء  من القلب
روح وجِلة  مترجية
استغفار وتوبة جديدة
لعلها تقبل
ولعلّى أحسنه

أتذكرك أبى .. وقد لاقيت وجه ربك الكريم فى الليال العشر
رأينا من حسن خاتمتك ما لا تنساه العين ولا تنكره الأذن
علّك الآن فى روضة من جنات ربك
علّنى ألحق بك على خير

افكر بهم ...أمى ..زوجى ..إخوتى..اتخيل مدى اشتياقهم
ادعو لهم قبل دعائى لنفسى
لعلّ الملائكة تردد
ولعلّنا صحبة

اتذكرك قريبتى  العزيزة  واتذكر صبرك واحتسابك مرضك
اتذكر دعواتك بان يمد الله فى عمرك حتى موعد الحج
تذهبى فينقيك الله كالثوب الابيض
تتمنى الا تعودى ..الينا
فتعودى اليه وحده
سكن ألمك  بسكنى جسدك أرض مكة 
لعلّك فى راحة الآن 
وبمقدار ألمك الذى كان .. نعيما وجنان

انظر لعصفورنا الصغير فى قفصه
احدثه دون كلام
أشعر بقيدك الآن
اتمنى لو أطلقتك
ولكنى مثلك مقيدة
علّهم يطلقونى
ولعلّى يوما بعرفة  أُحلّق

لعلّ الله يحفظ لى خيرا

كل سنة وانتم  بخير
ودوما طيبين
علّنا يوما إن شاء الله زائرين
وعلى عرفة متجمعين

Saturday, November 22, 2008

رشق الأحاسيس


تنظر من نافذة القطار .ملوحة بأيديها لوالديها وأختها الصغيرة
تبتسم محاولة إخفاء دموعها ..فكلما نجحت فى التظاهر باللامبالاة وهدوء الأعصاب أعادها حالهم إلى البكاء من جديد ..لم تؤثر فيها دموع أختها ولا نحيب والدتها بقدر ما أثر كتمان أبيها وتصنعه الإبتسام ..أباها القوى دوما والذى لم تعهد فيه التأثر الشديد من قبل ..كما لم يعتد هو اظهاره لهم.. برأيه أنه ربان السفينة ولابد وأن يكون صلباً كالحديد ليتحمل ضربات أمواج الحياة العالية ورياحها العاتية .. وعليه أن يتشبث بالدفة حتى يسلمها الى ربان جديد لا يقل عنه صرامة وجدية ..الى أزواج بناته .. فقد حرص فى اختيار زوج ابنته الكبرى أن تجتمع كل مقاييس الرجولة والتى تتلخص فى اجتماع ثلاث ..دين وجدية وتحمل جيد للمسئولية ..

سألت .. والحنان!!؟
أجابها .. سيعرف طريقه من خلالهم

والمودة والرحمة!!؟
تسألينى عن قطرة فى بحر
يا بنيتى ذا الدين .تظفر به من رضى عنها ربها

وماذا عن الاحترام والثقة ..الامان والإحتواء!!!؟
أول الغيث قطر ... فلا تقطعى إستسقائك

فى خجل .. والحب!!؟
فى ثقة .. علاقة طردية .. فلتروى نبتته التى يزرعها فى قلبك واغرسى نبتتك فى مقتل ..فى روحه ..فيتنفسك مع هوائه

حتى حين يتحدث أباها عن الحب ..لا يخلو من صرامة الوجه ..
ولكن !!..ما هذا!!؟ ..ها هى دمعة عرفت طريقها على وجنة أبيها ..لم تنجح يده الملوحة بطريقة عصبية أن تسترها ..ها هى دمعته تلمع ببريق الحنان التى طالما اشتاقت إليه .. نهنهة والدتها تجعلها تحول بصرها إليها ..إعتادت البكاء والنحيب لكل صغيرة وكبيرة ..فمنذ اعلان الخطوبة حتى الآن لم يفارقها البكاء .. حتى فى يوم عرسها بالأمس ..هى التى لم تفارق ابنتها طوال حياتها ..عليها الآن أن تتعود سفرها الى القاهرة ..وبالرغم من أن المسافة بين الاسكندرية والقاهرة لا تتعدى الساعات القليلة إلا انها تراها دهراً فى إنتظارها..
خلفهم تقف شقيقتها ووريثة جينات أبيها تبكى فى صمت ..

إنه الشوق الذى يسبق الإشتياق هو ما فطر قلوبهم وقطع نياط قلبها

تميل بوجهها ناحية زوجها لتدارى رعشة تموج بأسفل ذقنها وانفجار عينيها الزائغة خوفاً من المجهول
فيربت على كتفها مطلقا فى عينيها نظرة حنونة جذابة هدأت من ثورة بركان الدموع ..وفى قلبها سهما حمل معه إيحاء بأمان وسكينة افترشا حياتها الجديدة

غاصت فى خيالاتها بمقدار ما غاص كتفها فى يده وعيناها فى عينه..أيقظها إعتراض عجلات القطار على أحلامها المبكرة بدويها الثقيل... وكأنها تُذكرها بأنها لازالت فى الأسكندرية

عليها أن تجيد الوداع أولا ..قبل أن تبدأ إجادة الاستقبال
فحولت وجهها سريعا الى النافذة ..بهرتها نظرية سهام العين المرشقة بما اعتمل فى الصدر فاحترفتها فى ثوان ...ابتسمت ابتسامة عريضة . ومن عينٍ كانت زائغة خوفا من لحظات أطلقت سهماً نافذاً ..رسم فى الهواء عينا ثبت لمعانها واستقر.. ثلاث وجوه قريرة العين ..ووجه ربان مبتسما واثقا.. مثبتاً يديه على عجلة قيادة

Saturday, October 25, 2008

شيكولاتة عالقة


*** تحديث***
اهداء للصديقة الجميلة ..س
وللصديقة الجميلة ..ك
*********************************************
جائها مودعا ..يحمل فى يده حقيبة سفره
فى عينه دمعة وفى عينيها دموع
يحمل فى يده الأخرى وريقات صغيرة
بها ما كتبه لها من أشعار
أسماه هو خواطر..وأسمته هى شعراً
خلا من السجع او امتلأ به ..فهو لديها شعرٌ
حمل من القوافى وازدان بأبدع التشبيهات أو لم يحمل ..هو لديها شعرٌ
فكلماته وإن خلت من المعانى ..لديها لها معنى

أخذت منه وريقاته
وودعته بقلبٍ يحمل الكثير من الأمنيات الحية

نثرت وريقات شعره فى كل مكان
فى صندوق ذكرياتها فى أحد خزائنها ..وفى صندوق ذكرياتها ما خُزن بداخلها

فى مزهرية كريستال عالية ..لا تمتد اليها أيدى العابثين ..وفى مزهرية قلبها بجوار زهرة تتفتح فى قلبها كل يوم من أجله بلا سأم

تحت وسادتها ما تغفو فوقها ...وتحت رموش عينها ما سترت أحلامها

عاد بعد سنة...من اجلها . ليودعها من جديد
فأهداها شالا مزركشا بألوان الحياة
ألوانه تغطى مساحات حياتها الباهتة..
حين تلتف به يتغير لون السماء من اجلها وينقشع الضباب من فوقها
ترتديه فتسافر فى رحلة أعجب من رحلة آليس فى بلاد عجائبها

احتفظت به بجانب أشعارها
تراه نهارا فى خزانة ملابسها ..وليلا فى أحلامها

عاد لاحقاً ..بعد سنة أخرى ... من أجلها ...ليودعها من جديد
فأهداها لوحا من الشيكولاتة
يتمنى ان تذكره فى كل قطعة تذوب فى فمها
تخشى أن تخذله ..ولكنها لا تحتمل ذوبانها مع ذوبان الشيكولاتة
فحين تنتهى .. ستنتهى معها ذكرى جديدة ..
وهى لا تستطيع بأى حال من الأحوال ان تفقد احدى ذكرياتها المنثورة فى أنحاء منزلها وأرجاء قلبها

باتت كهاوي جمع الطوابع النادرة .. لو فرط فيها فكأنما فرط فى أبنائه

فتوسدت قطعة الشيكولاتة صندوقها الوردى
وصار هو خيالها من يصاحبها فى كل زمان ومكان
تراه وتسمعه فى وريقات الشعر ..تشعر بلمسته فى حنايا الشال المزركش ..وتشم رائحته فى قطعة الشيكولاتة

بعد سنة ..تليها سنة
لم يعد ... من أجل غيرها .. فودّعها دون وداع ..
تثاقلت لديه خطوة اللهفة ..وماتت عنده وحشة الافتقاد

توحشته كثيرا ..ولكنها مع الوقت توحشت نفسها أكثر
افتقدت الروح فى حياتها ..وباتت ذكرياتها الحُلوة ..هى ذكرياتها الموجعة

فتحت عينها ذات صباح ... مبتسمة على غير العادة ..فقد استنفذت أحلامها
وانتهت أوجاعها ...فأحيانا يأبى القلب إلا أن يحافظ على حياة صاحبه فيلفظ من داخله ما بدأ ان يحيل نبضاته الى طعنات

عليها الآن أن تتم المهمة على الوجه الأمثل ..فلا تترك مجالا لحلم عليل او أمنية كاذبة ووهم سخيف ليضغط على جرح يحتضر..فقد يعود به الى الحياة ..فيقضى على ما تبقى من حياتها هى

نثرت وريقاتها الصغيرة .فقد تعودت نثر الأشياء..ولكنها هذه المرة قد نثرتها فى الهواء..فتطايرت منها الأبيات..الآن هى مجرد حروف وكلمات جوفاء.. لم تعد شعرا ولا نثرا

ألقت بشالها على كتف عجوز تتسول الدفء قبل المال عله يبعث عليها ما ترغبه ..بعد أن بهتت ألوانه وضاع منه سحره الخاص وفرغ ما فى جعبته من رحلات لعالم العجائب

أما قطعة الشيكولاتة فنظرت الى تاريخ صلاحيتها ..لتجده وقد انتهى من عهد قديم
كانت تتمنى أن تتذوقها وتستشعر حلاوة ذوبانها .فكفاها حرمانا لنفسها ..
تلقى بها كما الوريقات
وتأتى بقطعة جديدة ..أكبر حجماً .وأغلى ثمناً ومن المؤكد أنها أغنى طعماً ..

تذهب الى شرفتها ..
تنطلق من شرفة جيرانها أغنية
لباربرا سترايسند .."Memory"

يظهر القمر محلقا كبدر وسط بنايتين مرتفعتين .. لتكتمل طقوس الليلة
تبدأ فى التهام قطعتها الجديدة من الشيكولاتة ...فتذوب فى فمها ..وتذوب معها ذكريات كثيرة لطالما كانت حمقاء

Sunday, October 19, 2008

المتشبهات بليلى


**** تحديث***

***كلٍ يغنى على ليلاااااه***

ليلى من أتحدث عنها هنا ليست ليلى لطيفة الزيات ولا ليلى الى أطارت عقل قيس ولا ليلى من تغنى بها كاظم الساهر

بل هى رمز لأى أنثى وقع عليها الظلم لكونها أنثى ليس الا.

هذه ليلتى ..من أعنيها

أيضا..لست أنا بليلى ..وشعارى كان من البداية "مع ليلى" مذ اعلنت عن اشتراكى فى يوم ليلى الثالث كما يتضح ايضا فى اللوجو المختار

ومن كنت ضدهم ..واضحين جدا فى التدوينة ولا يحتاجوا لتحديث او تمحيص وان كانوا يستحقوا التفعيص

*******************************

...وجدت ان الكثير ممن أطلق الله لسانهم قد تحدثوا عن ليلى الحقيقية وسيوفوا الحديث عنها اليوم ان شاء الله من خلال يوم ليلى الثالث
وقد اكتشفت من خلالهم أشياء جديدة لم أكن اعرفها ولم أكن أتخيل ان للقسوة جذورا ثابتة كهذا ..زُرعت من زمن وأد البنات وظلت ممتدة فروعها حتى زمننا هذا ..زمن وأد الحريات

ليلى كثيراً ما تعرضت للقمع و التعنت والتسفيه ..ولا زالت تعانى

وهى حقاً من بدأت الحملة من أجلها

ووحدها من تحتاج الى دعمنا ومناصرتها


ولكن هل ترون معى كم المتشبهات بليلى والمندسات بين جموعها عنوة

من أردن وهم أنفسهن بأنهن ضحايا

لاأعلم ماذا أثارهن فى هذا الاحساس ..فالاحساس بالظلم آخر شىء يتمناه انسان لنفسه ولطالما يدعو المرء بأن لا يبيت ظالما او مظلوما..وها هى فعلت الاولى فى حق ليلى الحقيقية وأوهمت نفسها فى الثانية


لن أناصر يوما ليلى زائفة ..تركت عقلها قبل اذنيها فى حالة اصغاء تام لبعض الإعلاميات اللاتى نصّبن انفسهن قائدات ومتحدثات بألسنتنا جميعا

فطالبن بالحرية ..بخلع الحجاب وكشف العورات
هل كان المقصود بالتحرر اذن هو التحرر من الملابس!!!!!!!!!؟


طالبن بالتثقف واللحق بالركب الحضارى والترجل من على بعير الجاهلية والرجعية باطلاق العنان للشذوذ وبفك حصار العقول الصلبة المحتجة على تصوير الرغبات والسقطات كما هى مجردة من ستائر الحياء بحجة احترام عقل المشاهد الذى عليه ان ينظر جيدا ليفهم جيدا ويدرك كيف تسير الامور الآن


احداهن وصل بها الجهل والحمق تخيل ان " الولدان المخلدون فى الجنة" وعد الله بهم الرجال فى الجنة تصديقا بحقهم فى الشذوذ ..مدافعة بذلك عنهم وبالتالى عن الشواذ من النساء أيضاً متعجبة من هجوم رجعيين الطبقة الجاهلة


خرجت عجيبة أخرى تطالب بنسب كلٍ الى أمه باعتباره حقها المنزوع من قديم الأزل.. فلا تقنع باهمية الأب ودوره فى أى شىء

هناك من وُلد ذاتيا اذن ولا نعلم


طالبن بالخروج عن المألوف وتوسيع المدارك
فسعوا الى استثارة الفئة العمرية الصغيرة بالاخص ..لأنهن القابلات للتغيير السلبى بشكل أيسر .. فلا تجد من برامج الموضة الا كل مستفز ..استمروا فى هبوط البنطال وصعود القميص .هم يعرفون ان مسايرة الموضة أهم شىء لدى الفتاة الآن..فخرجت ترتدى العجيب من قليل القماش وضيقه بحجة انها ترتدى أسفله "الكارينا "والذى صُمم فى الأصل لستر المكشوف من الجسد وليس لتعرية الباقى"
اى ان حتى ما كان الغرض منه الستر حولته الى كاشف عورة..ومحاولة سترها مرة أخرى عدته منك محاولة فى جعلها ليلى



تبجحوا حين وصفوا ستار الجسد بستار العقل .. والأصح انى لا ارى من عقولهم شيء


تنتعش حين يمدح الرجل حسنها .وسحر عيونها وليل خصلات شعرها ..يكاد لا يرى عقلها وراء هذه المفاتن ولا ترى أنه بما فعل قد حولها الى " ليلى" فى أولى صفوف الليلوات
لا تفقه من الانوثة شيئاً إلا من خلال مهارة إظهار مفاتنها ونسيت أن الحياء أهم صفات الانثى وان بديع الخُلُق أروع وأبقى من جمال الخَلْق.. ..



مثل هؤلاء .. رسّخوا فى عقول البعض أن المرأة إذا تركت حقها هذا ولم تتمرد ولم تسعى الى التغيير فهى ضحية

ويجب عليها ان تأخذ حقها

...لا نعلم ماهية هذا الحق..لكن هناك حقا يجب اخذه والحق لابد ان يُتبع ..خذيه اذن كيفما شئتى ..
فعاشت الكثيرات فى دور ليلى ..وضخمن الأمور وبنين فوق الحقائق أوهاما فتعقدن نفسيا وتحطمن داخليا وتكلكعن ذاتيا و اندهشن انبعاجيا..ومن هنا طالبن بحق كليلى


فتضائلت ليلى الحقيقية بجانبهن ..فلكونها ليلى لم تتعود على الصراخ وتسليط الضوء عليها فلو كانت تستطيع ما كانت لتصبح ليلى من البداية


بعضاً من ليلى فاق لديهن الغضب المكتوم والحرمان ضعفهن فصرخن بقوة حين فاض بهن الكيل ..هؤلاء ليلى بحق يسعين للتغيير الإيجابى يطالبن بحقهن كما شرعه الله فلا يتخطين الحدود ولا يقفن عاجزات مقهورات مسلوبات الحقوق ..وهى ما يجب ان تكون عليه كل ليلى


وآخريات فى عناء مستمر ليس بأيديهن أمر الشكوى او التظلم


وأخريات لا يعلمن حتى أنهن ليلى


فلكِ الله يا ليلى..حتى الظلم أجير على حقك فيه وطُمع فى نصيبك من تعاطف البشر صرخة حق كانت او مصمصة شفاه

Thursday, October 16, 2008

مهلا مهلا ..شيخى الجليل


يضع موقع طريق الإسلام


كصفحته الرئيسية دائما ..كلما فتح المتصفح فُتح الموقع اوتوماتيكيا لينطلق صوت واحد من اكثر من قارىء جليل يشدو بآيات البقرة ..بدءا من "شهر رمضان الذى أُنزل فيه القرآن " ..وحتى "ولعلكم تشكرون"


وكان ذلك بدءا من رمضان ..ويستمر الموقع فى اطلاق أحلى الآيات بأصوات أجمل القراء كلما فتح الموقع ..بالرغم من انتهاء شهر رمضان ونصف شوال

يفتح صفحة جديدة من متصفحه دون داع كلما جلس امام جهازه كل فترة فقط ليستمع الى صوت جديد ..يأمل فى كثير من الاحيان ان تخرج الآيات بصوت خالد القحطانى او العجمى وآخر لا يستطيع تمييزه بالرغم من ثقته بمعرفته ..فتلك البحة الصوتية الجميلة يصعب ان تتكرر ..

وهو ما يذكره بالشهر الكريم ..وبأيامه الجميلة ولياليه الرائعة

أشد ما يخشاه الآن ان يستيقظ يوما ليفتح متصفحه فلا يجد أيهم ..ويعود الموقع كما السابق

فتختفى حتى الذكرى البديعة والتى كانت تشعره بجو رمضان
أملا منه فى التشبث بآثاره وما تبق منه من نفحات روحانية تتجلى بأصوات شيوخ أجلاء

فإن انقضى الشهر ..ليس بالضرورة ان تنقضى... روحه



..