Monday, September 10, 2007

كل عام وانتم بخير





فلنغتنم ايامه وساعاته

ولا نضيع الثوانى الغالية


....قد اضيع من الوقت الكثير محاولة ان اكتب تدوينة فى رمضان ..

فلست انا من المتمرسين اوالمحترفين فى عالم التدوين

وبجانب اعبائى العائلية...ومسئوليتى تجاه اطفالى خاصة مع بدء الدراسة

فاعتقد انى لن ابرع فى تقسيم وقتى كما تمنيت فى هذا الشهر الكريم

سأمتنع اذن عن التدوين...حتى نهاية الشهر الكريم

رحم الله امرىء عرف قدر نفسه

فليبارك الله من سينقطع عن التدوين لانقطاعه للعبادة
وليبارك من اراد التدوين بنية الافادة وتحفيز الغير على العبادة الحق

وجعل النيات الصادقة فى ميزان حسنات اصحابها


اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا

وارزقنا الاخلاص فى القول والعمل

اللهم اجعلنا من المتوكلين عليك ..والفائزين لديك.. والمقربين اليك

اللهم ارزقنا فضل ليلة القدر

اللهم اكتبنا فى زمرة المقبولين لديك..والنائلين رحمتك وغفرانك وعتقك يا رحمن الدنيا ورحيم الاخرة

ولا تجعلنا اللهم من الغافلين

واذقنا حلاوة ذكرك الكريم

وارحم امواتنا بفضل شهرك العظيم

كل عام وانتم بخير

والى الله اقرب ....وبطاعته الزم

Friday, September 7, 2007

فلا تكن من الخاسرين




فى هذا الشهر الكريم

يزداد عباد الله فى عبادتهم

فيزداد الزاهدون زهدا...والخيرون خيرا..والمتصدقون تصدقا..والخاشعون ايمان...والذاكرون الله والذاكرات ذكرا

ولكن هل هذا يكفى ؟؟


هل رنت روحك الى الجنة

وسمت نفسك الى العتق والرحمة

هل اقبلت على الله ...واعلنت توبتك


هل اغتنمت فرصتك ؟؟........وفكرت فى انها قد تكون الاخيرة


صفدت الشياطين........... من اجلك انت..

وفتحت ابوب الجنان..وغلقت ابواب النيران.......من اجلك انت
ونودى......يا باغى الخير اقبل.. ويا باغى الشر اقصر........ من اجلك انت
وجعلت لك ليلة افضل من الف........ من اجلك انت
............ فمن اجلك انت اذن

لا تكن من الخاسرين

حى على الصلاة ..حى على الفلاح




صلاة التراويح فى اكبر مصلى ..فى جامع القائد ابراهيم..بالاسكندرية
** بامامة الشيخ الشاب ** حاتم فريد

دعاء2 الشيخ محمد الناعم

امين ..امين..يا رب العالمين

دعاء مختار من ادعية جميلة للشيخ محمد الناعم امام مسجد التوحيد بالاسكندرية
وامامى المفضل...احسبه رجلا تقيا صالحا من اولياء الله ولا ازكيه على الله

Wednesday, August 8, 2007

.......بدأ العد التنازلى


قد حانت لحظتى اذن

جرى الوقت بهذه السرعة...وحان ميعاد انتقالى اليهم

اتسائل....هل يستحقون ان اغادر جنتى هذه

هل يقدرون قيمة رحيلى عن عالمى الخاص....الى دنياهم

هل سيحبونى ..ام سيبغضونى

هل سيحاولون فهمى وسيتعايشون معى ...ام سيتجاهلونى

هل سيعاونونى على ما نويته...ام سيعيقون مسيرتى

هل هم ملائكة...ام شياطين....ام ذئاب...ام مجرد بشر


ها هم يستعدون لاستقبالى من الان

هناك رجل يضحك...وامرأة تبكى...واخر لا يبالى

و.....! ! من هذه...! ! ؟؟ انها تتألم

من اتى بها الى هنا....انها لا تقدر حتى على الوقوف

يا لها من جميلة ....حنونة..جاءت لاستقبالى معهم

اكاد اشعر بفرحتها لقرب رؤيتى....فرحة ممزوجة بالم لا تستطيع اخفاءه

ومن هذا الرجل الذى يمسك بذراعها...! ! ؟؟ وبيده الاخرى شىء عجيب...له نور ساطع...يصعب معه معرفة ماهيته

يبدو ان هذا الرجل ستكون لى به علاقة قوية...فقد ارتحت له...واعتقد انه سيصبح من اصدقائى المقربين


لا استطيع نكران ان الفضول يتملكنى لمعرفة كيف هى الحياة وسط هؤلاء

ولكنى اخشى ان انسى من انا

اخشى ان تلهينى حياتى الجديدة عن رسالتى

اخشى ان افقد الزمن ..وتجرى بى الحياة فاجد نفسى وقد وصلت لنهاية المطاف
دون ان اجمع كل ما استطيع جمعه لانطلق الى ما يرنو اليه قلبى وتقر به عيناى


اخشى مما يسمونه عشق...ويقعون على اثره فى اكبر الرذائل
ظنا منهم انهم قد حرروا قلوبهم بالحب

وطاروا فى سماء العشق

ووجدوا جنتهم على الارض

اخشى مما يسمونه سلطة....فيتقاتلون من اجلها...
حتى اذا فازوا بها خسروا ضمائرهم...ونسوا واجباتهم

ونهلوا من حقوق الناس وكأنها ابسط حقوقهم

اخشى مما يسمونه مالا....فيتسارقونه من بعضهم ويحاربون حتى اهلهم من اجله

وكانه الهواء الذى من دونه لا يعيشون

اخشى الشياطين...الانس منهم قبل الجن

فهم اشد منهم بغضا ...واكثر منهم ايذاء

اخشى كل هذا يا ربى...فان كانت لى وسيلة للهروب من هذا الامتحان الصعب لهربت

ولكن ليس لى خيار

لابد وان اواجه ما واجهه كل من قبلى وكل من سيأتى بعدى

وبرحمتك ربى اكن من الفائزين


اشعر بروحى تختنق...اشعر بكيانى يهتز

لقد حانت لحظتى ...وميعادى

لا وقت الان ...فقط ادعوك ربى بعد ان انسى كل هذا ....الا انساك

والا انساب مع تيار سريع لحياة زائفة تنتهى الى شلال يودى بى الجحيم

فقد بدأ العد التنازلى لمصيرى المحتوم


ها انا ذا قادم باذن ربى


فى الجهة الاخرى


تصرخ كريمة..... ارحمنى ياااااا رب

يترك مصطفى المصحف الشريف من يديه ويضعه بجانبه..ليرفع ذراعيه الى السماء قائلا.
..
يا رب ..يا كريم..اللهم لا سهلا الا ما جعلته سهلا.وان شئت جعلت الصعب سهلا...
توكلنا عليك يا رب...

تخرج الممرضة تحمل بيديها وليدا جميلا....قائلة

مبروك جالك ولد زى القمر

فيحمله مصطفى بيدين مرتجفتين...وعينين تملأهما الدموع ..فيهرول نحوه.. الجد ضاحكا .. والجدة باكية

يحمدون الله على فضله

فيؤذن مصطفى فى اذنه اليمنى ...ويقيم فى الاخرى

ثم يقول

عبد الله....سميته عبد الله باذن الله


Monday, July 30, 2007

كام ..؟.. 4 تاجات.! !؟؟..ارحمنا يا رب




بصراحة يا جماعة

انا مش ناوية اجاوب على الاربع تاجات النهاردة....انا حاكتفى بواحد بس
والباقى ان شاء الله مرة تانية ...يدينا ويديكوا طولة العمر


التاج الاولانى....


دخلت بيتنا القديم ...عند سمسم
لقيته بعد ما جاوب عليه....بيبعته ليا ولكل المدونين والمدونات اللى عرفهم فى عالمنا الافتراضى

عموما ...ليه يوم
يالا ............ يا مسهل


انت مين..؟؟
انا ماما لأحلى 3 اطفال فى الدنيا
مين اكتر 6 اشخاص بتحبهم..؟؟

العدد 6 ده قليل جدا

لما يزيدوا شوية ابقى اجاوب السؤال
انت سعيد..؟؟

الحمد لله رب العالمين...انا راضية دايما
لكن السعادة بقى تتقاس بترمومتر زى درجة الحرارة ....يعنى حسب الطقس والمناخ...
لكن حتى فى ادنى درجاتها ...بافتكر ان السعادة اللى بجد ..نلاقيها فى الجنة ان شاء الله

لو اجتمعت مع حسنى مبارك فى غرفة واحدة..؟

كان فى مقال لابراهيم عيسى..بعنوان..انك ميت وانهم ميتون

حد قراها..؟؟


لو معاك مليون ونص جنيه..حتعمل بيهم ايه ..؟؟

هو نص جنيه ومليون جنيه...ولا مليون ونص على بعضهم؟
عموما هى مش فارقة كتير
لو المبلغ الاولانى
حاجيب شقة ف الدور ال15 بتطل على البحر مباشرة..و نسكافيه اشربه فى الفرنده
والباقى حيروح فى دايبرز بنتى الصؤننة
ولو المبلغ التانى

حاشترى شقة فى نفس العمارة بس فى الدور ال20..ونسكافيه مزود بنكهة الفانيليا...و
دايبرز مزود بكريم ملطف


بتحب مصر..؟؟

زمان لما كنت باسمع الاغانى الوطنية القديمة بتاعة عبد الحليم ووردة..وغيرهم

كنت باحس بوطنية تغمرنى من رأسى لأخمص قدمى...وكنت باعيط من فرط الوطنية

دلوقتى ..لو صادفت وسمعتها

بحس بحاجة تانية خالص هى اللى بتغمرنى

وبرضه بابقى عايزة اعيط .....لكن المرة دى من فرط ال...... ولابلاش


بتحب البنات..؟؟

بلاش السؤال ده دلوقتى...وانا لسه شارية توك شعربالشىء الفلانى

لا بس بجد البنات عندها حنية لا توصف

وادينى باكل شيكولاتة على حسهم

ههههههههه



انت مسلم ..؟؟

الحمد لله على نعمة الاسلام ..وكفى بها نعمة

ولكنى اخاف عندما توضع هذه النعمة فى كفة الميزان يوم الحساب

ولا اجد ما يوازيها فى الكفة الاخرى


ليه..؟؟


سؤال عجيب فعلا؟؟

لكن متهيألى...ممكن يكون ده رضا ربنا علينا انه خلقنا مسلمين

ووفر علينا عناء التفكير والبحث حتى نكتشف ان ديننا هو الطريق الوحيد للجنة

مع ان اللى فكروا وبحثوا وجاهدوا واختاروا...هم دول من يستحقوا الفوز بالجنة عن جدارة

مين اكتر شخصية متقدرش تستغنى عنها فى حياتك ..؟؟ ...وليه.....؟؟

انا بصراحة شخصية اعتمادية

يعنى باعتمد على كل اللى حواليا ....كل منهم فى مجاله

ماما...جوزى...اخواتى....حتى اولادى

ليه..؟؟

غلاسة

ايه اكتر موقف محرج اتعرضت ليه فى حياتك..؟؟

كنت فى فرح واحدة صاحبتى قوى

واثناء الزفة ..كنا نازلين سلالم وانا كنت وراها على طول...وطبعا كنت لابسة كعب عالى

وهوب... لقيت نفسى اخدت سلمتين فى سلمة...وعشان الحق نفسى مسكت فى هدوم حد جنبى

لقيته بعد كده خال العريس....

بس مش دى المشكلة...المشكلة انى اتصورت فيديو وانا باقع

ومن ساعتها وانا مشهورة قوى فى العيلتين

اتصرفت ازاى..؟؟

صاحبتى اللى كانت معتمدة عليا فى تظبيط ديل فستانها وطرحتها...كل ما تيجى تقوم وتعد

اكتفيت بمشاركتها وجدانيا من مكانى على الترابيزة

اصلى نسيت اقوللكوا ..ان كعب الجزمة اتكسر

ايه الامنية اللى بتدعو ربنا دايما انه يحققهالك

ان ربنا يحفظنا من عذاب القبر...وناخد كتابنا بيميننا..وندخل الجنة برحمته

انا وكل اللى بحبهم

تمرر التاج لمين..؟؟


متهيألى كل اللى كان ممكن ابعتلهم التاج جاوبوا عليه قبل كده

والباقى مبيحبوش التاجات

حركة جدعنة اهى

سلام والى لقاء اخر حيكون ان شاء الله

مع تاجات مفتكسة من اميرة البلطجية


Tuesday, July 17, 2007

ملك الغابة يزأر...مياووو



من منا لم تأت عليه لحظة شجاعة وقتية
شعر بها وإستقرت فى أعماقه ....وعندما وصل لحيز التنفيذ

طلع قطة

سيعتقد البعض أنى قد قررت مواجهة مسئول مثلاً
أو إصطياد فهد
أو حتى تجديد رخصة مرور
ثم رجعت إلى عقلى قبل أن أودى بحياتى فى مثل هذه المهمات المستحيلة

ولكنى لا أتكلم عن هذه المواقف العادية
فيا ليتها كانت بتلك السهولة

لقد واجهت فى حياتى ما هو أصعب وأهم من ذلك
ولكم أن تحكموا

الموقف الأول................ سيدة الكرواسون الأولى

من فترة ليست بالبعيدة
كنت أتسوق فى كارفور مع زوجى وأخيه وزوجة أخيه

وبما أنى مريضة بشراء كل ما هو يخضع ل ديسكاونت ...
كان من المستحيل إضاعة فرصة عرض "اوفر" على الكرواسون
خاصة أن أبنى الأكبر يحبه وقد يريح قلبى وينام يومها وقد تناول عشائه

وما أن سمعت النداء على العرض .... حتى جريت لأحصل على علبة قبل الهجوم التترى
حيث أن كثير من الناس عندهم هوس الاوفر ...شفاهم الله
وعندما وصلت لم أجد مكاناً إلا وراء سيدة سمينة تضع عربتها بجانبها ....وكأن المكان يستوعب مثل هذه الاشياء

وفجأة جاءت العربة المحملة بالكرواسون ...وبدأت الفتيات القائمات على الأمر بوضعه أمامنا

أو بمعنى أصح أمام السيدة الواقفة أمامى
فإن وضعن الكرواسون فى أقصى اليمين صار أمام عربتها
وإن وضعوه أقصى الشمال أصبح فى متناول يد أولادها
وإن وضعوه فى الوسط بات بين يديها

وإذ بها تأخذ العلب وتضعها فى عربتها وقد تركت ما يبعد عنها لبعض الزبائن الواقفين حولها

وقد أستنفذت انا كل أوضاع الجمباز الذى لم أتعلمه قط كى ألمس حتى غطاء علبة .... ولكن لا أمل

إلا أنى أخذت "كوع" محترم من ذراع السيدة إن كنت محقة فى وصفى

التى لم تترك مكانها إلا بعد أن نفذت كل العلب

ولا أستطيع وصف شكلى لكم بعد أن وجدت الصناديق المخصصة للكرواسون فارغة تماماً

وعندما سألت الفتاة أمامى عن إمكانية الحصول على جديد...... أجابتنى بأن الكمية أُستنفذت بسرعة عجيبة ولم يكن فى حسبانهم هذا الضغط ..ولكن هناك أنواع أخرى من المخبوزات ..
فالتّفت بعينين يملؤها الحقد ناحية السيدة ....... فوجدتها وقد فتحت إحدى العلب لتتذوق الكرواسون مع أولادها الثلاثة ...والائى يشبهونها كثير الشبه

وبدأت فى التحرك ناحيتهم
فوجدت زوجى ومن معه يرجعون بى للخلف ...وهم يقولون ( حا تعملى ايه يا مجنونة ) ؟؟

صرخت قائلة
وهى ليه تشترى كل الكرواسون ده!!؟.....دى محتاجة شهر عشان تخلص الكمية دى ....وابنى اللى قد النملة جنب اصغر اولادها حينام من غير عشا .. وانا وعدته بكرواسون النهاردة
لازم أوريها وأرد لها الكوع .. أو ..أو.. أنا حأفهمها غلطها بس يعنى عشان تعرف حدودها مع اللى حواليها
سيبونى ...محدش يحاول .. او يفكر إنى ممكن أتراجع

فذهبت وانا اسمع زوجى يقول .. "ارجعى يا متهورة" ....وإن كنت أشك فى صدق كلامه فقد أحسست بعد ذلك رغبته فى الإستمتاع بمشاهدتى داخل ساندوتش بشرى عليه بعض الكاتشاب

ثم سمعت زوجة أخيه تقول .... أولادك عايزينك ...متتهوريش

وخلال سماعى لهذه الجمل التى إن لم تزد غيظى من سيدة الكرواسون ....قد أثارت حفيظتى ...وقررت الحرب
وبعد أن تبقت خطوة واحدة وأصل إليهم

سمعت إبنتى تقول فى يأس وقد أوشكت على البكاء .....متسيبيناش يا ماما ...إحنا منقدرش نعيش من غيرك

فوجدت نفسى وقد تسمرت قدماى ...واسترجعت شريط حياتى
تذكرت ضحكات أولادى
وإنطلاقهم يجرون ويلعبون ....ثم يعودون لأكل الساندوتشات
تشدو فى أذنى صفاء أبو السعود " لااااللااا ..لااااللااا ..دوبى دوبى دوبى دووو
ثم أفقت فجأة على صوت أصغر أبناء السيدة المذكورة يستأذننى فى المرور بعربته حيث لكل منهم عربة قائلا
" بعد إذنك أطنط"

فرجعت مهرولة قائلة لزوجى ...تذكرت الآن أنهم يحبون البانيه .....فليكن عشاءنا الليلة

الموقف الثانى ...................... الضفدع العجيب

كنت صغيرة عندما كانت شقيقتى الكبرى طالبة فى كلية الصيدلة

ولا أزال حتى الآن أتذكر الضفادع وهى مصلوبة إلى طبق التشريح ...عندما كانت تأتى بهم شقيقتى إلى البيت لتشريحهم كى تتدرب على العملى.....بل يأتون لزيارتى فى كوابيس وهم يضحكون ويقفزون فى وجهى

فقد كنا نجتمع كعائلة دوما لمشاهدة هذة التجربة العظيمة ...والضفدع الذى يخرج قلبه تماما منه ولا يزال ينبض

وكان أخوتى يتأففون لهذا المنظر ...حتى أختى القائمة بتشريحه ...كانت تفعل ذلك على مضض

ولسان حالها يلعن الكلية والدكتور وال.....اولوجى

حيث أن معظم موادهم الدراسية تنتهى بهذا الاولوجى...... وعلى الصيادلة المبجلين الزائرين لهذه المدونة تصحيح وتوضيح هذا الأمر

وكانت أختى تطلب من والدتى دوما التحضير لهذا الحدث الجلل

بأن تقوم بتخدير الضفدع المسكين بالكحول ....ثم تقوم بتثبيته إلى طبق التشريح بدبابيس

وقد قامت والدتى بهذا العمل مراراً وتكراراً حتى كادت تتخرج بدورها من كلية الصيدلة

وقد كنت أنا الوحيدة التى تحس بالإثارة والتشويق أثناء العملية
ولطالما تعجبت من تأففهم ....ووعدتهم بأنى حين أكون طالبة فى صيدلة ....سأريهم التشريح على اصله ....وكيف سأقوم بتخدير وتدبيس بل وحشو الضفدع فريك إذا تطلب الأمر

وبما أن طلبة صيدلة شقيانين ومواعيد محاضرتهم صعبة....كانت أختى تتأخر احيانا على موعد الغداء
كانت تأكل سندوتشات من كافيتريا الكلية ....وصادف أن تذوقت يوما ساندوتشات الهامبرجر....وأعجبتنى...فطلبت منها أن تشترى لى معها فى المرة القادمة واحداً

وفى يوم أتت أختى من الكلية ...فسألتها إن كانت قد أتت بما طلبته منها .....ولم تكن أختى لترفض لى طلباً ...فقد كنت آخر العنقود المدللة دائماً من الجميع .... ماعدا من أخى ..فقد كان يردد دائما أنى آخر العنقود اللى أخدته ونزلت

أومئت لى برأسها وهى تتكلم مع والدتى
فلم أنتظرها ....ذهبت وفتحت حقيبة يدها ...لأجد الورق المعتاد لف ساندوتشات الهامبرجر به

فأخذت اللفة وجلست ....وقمت بفتحها لألتهم ساندوتشى المحبب
فإذا بى أجد ضفدعين يقفزان من الورقة ....أحدهما إلى خارج الغرفة ..والآخر... فى وجهى

وهنا كان عدولى عن قرار دخول كلية الصيدلة .... التى خسرتنى للأبد....وإن كان مجموعى فى الثانوية العامة لم يكن ليؤهلنى لدخولها

إلا أنى أعتبر تلك الحادث هو السبب الرئيسى فى حرمان نقابة الصيادلة من شرف عضويتى.....فضلا عن كرهى الدائم الآن للهامبرجر ....وفوبيا كل أشكال الحيوانات والحشرات والطيور

أكثر ما يغضبنى فى هذا الموقف ....أن أختى كانت تعتبرنى المسئولة عن فقدان أفضل ضفدع فى نظرها من الناحية التشريحية حيث اختاره زملائها بعناية من دلو الدادة (بتاعة الضفاديع)....وقد عثروا على واحدٍ منهم ....ولا يزال الآخر مفقوداً حتى الآن

وعلى من يجده ..... الاتصال ب 911

الموقف الثالث .......عدلت عن كتابته

ودى مش اول مرة ....أطلع قطة