Thursday, October 16, 2008

مهلا مهلا ..شيخى الجليل


يضع موقع طريق الإسلام


كصفحته الرئيسية دائما ..كلما فتح المتصفح فُتح الموقع اوتوماتيكيا لينطلق صوت واحد من اكثر من قارىء جليل يشدو بآيات البقرة ..بدءا من "شهر رمضان الذى أُنزل فيه القرآن " ..وحتى "ولعلكم تشكرون"


وكان ذلك بدءا من رمضان ..ويستمر الموقع فى اطلاق أحلى الآيات بأصوات أجمل القراء كلما فتح الموقع ..بالرغم من انتهاء شهر رمضان ونصف شوال

يفتح صفحة جديدة من متصفحه دون داع كلما جلس امام جهازه كل فترة فقط ليستمع الى صوت جديد ..يأمل فى كثير من الاحيان ان تخرج الآيات بصوت خالد القحطانى او العجمى وآخر لا يستطيع تمييزه بالرغم من ثقته بمعرفته ..فتلك البحة الصوتية الجميلة يصعب ان تتكرر ..

وهو ما يذكره بالشهر الكريم ..وبأيامه الجميلة ولياليه الرائعة

أشد ما يخشاه الآن ان يستيقظ يوما ليفتح متصفحه فلا يجد أيهم ..ويعود الموقع كما السابق

فتختفى حتى الذكرى البديعة والتى كانت تشعره بجو رمضان
أملا منه فى التشبث بآثاره وما تبق منه من نفحات روحانية تتجلى بأصوات شيوخ أجلاء

فإن انقضى الشهر ..ليس بالضرورة ان تنقضى... روحه



..

Monday, October 13, 2008

قووول عااااااااااااااااا


قول عااااااااااااا
طبعا هى مكانتش كده فى الاول .كانت قول اااااااااااه
لكن مع خبرتنا كدكاترة ..اكتشفنا ان حرف العين حيخللى اللوز تبان اكتر وممكن عينك تجيب ابعد من كده
ايوة اللوز ..ما هو احنا كنا عيانين
لا احنا مش دكاترة ..ده من باب اننا بقينا مجربين ..ونظام اسأل مجرب ولا تسأل طبيب وكده يعنى
احنا كأسرة صغيرة متعاونة متكاتفة ..نحب الاشتراك فى كل الاعمال الصغيرة قبل الكبيرة
حبينا كمان نتشارك وجدانيا فى دور احتقان الحلق اللى اصابنا مجتمعين بداية من العيد
المرض اصابنا بالتوالى والتوازى ايضا والحمد لله رب العالمين
يعنى عدت علينا ايام احنا الخمسة طريحى الفراش
ايوة خمسة .. زوجى وانا والولاد

كل يوم نحاول اكتشاف اذا كان الالتهاب خف ولا لسه ورايحين جايين فى البيت نبص فى زور بعض وزور الولاد ونقول قول عااااااااااااااااا
ما عدا جنى ..لأنها مش عارفة تظبط حرف العين
طبعا كل شوية نلاقيهم ادام المراية فاتحين بؤهم وبيقولوا عاااااااااااا وجنى بتجاهد وتقول ااااااااااااااااه..وبرده مش شايفين حاجة ..لولى قالت لعمر عشان احنا قصيرين لما نطول قدهم حنشوف زورنا ان شاء الله ..رد عليها عمر ..يارب نطول بقى
واصبحت امنية اطفالى الحالية انهم يطولوا عشان يشوفوا زورهم لما يقولوا عااااااااااا..ودى طبعا بعد امنية انهم يخفوا عشان ياكلوا ايس كريم قبل الدنيا ما تشتى ويتمنع دخوله البيت
الحمى ودرجة الحرارة العالية ..كان ليها معانا مواقف عجيبة .. واكتشفت ان تخاريف الحمى دى حاجة مفيدة جدا ..تقدر تعرف بيها ما يدور فى العقل الباطن لكل منا
طبعا الاء مثلا تخاريفها بتدور حوالين الزمزمية بتاعتها والبنت الغلسة فى الفصل اللى اخدت جومتها . والعسل بالليمون ومين الافضل باربى ولا ستروبيرى شورت كيك

عمر طبعا تخاريفه معظمها عن الفراكشنز والماث مع انها من السنة اللى فاتت ولسه السنة دى مرجعوهاش وبرده على رأس تخاريفه كان العسل بالليمون

جنى كانت حالتها صعبة اوى .. امثلة على كلماتها وهى سخنة
جنى مييييييل ماما ...يعنى جنى جميل يا ماما
يا لولى انا سوتة انتى لأ..يعنى يا لولى انا عندى بسكوتة وانتى لأ
بابا روحوا بااااااااى ...يعنى يا بابا يالا نروح باى
عايزة نامى بكنى واوا.. يعنى عايزة انام بس بطنى بتوجعنى ..وبطنها دايما كناية عن اى حاجة بتوجعها
ننا اوفو حمام ... ننا يعنى جنى ..بس حرف الجيه عندها سايلانت والباقى مش محتاج ترجمة
عسل لأ ..عسل يع... طبعا يعنى مش عايزة عسل بليمون
زوجى كان كل كلامه حول ميعاد الادوية ..صحى من برودة الكمادة مرة وسألنى
اديتى عمر المضاد الحيوى
قلتله حديه ل "لولى" ده ميعادها هى اللى جه
طب اديها عسل بليمون
مش حينفع مع الدوا كمان شوية اديهولها
طب ادى الدوا لجنى ولو فلان اتصل قوليله انى تعبان واديله هو العسل بليمون

طب اجيبلك انت عسل بليمون

لا هاتى المضاد الحيوى

طب خد المخفض

اما انا فتخاريفى كانت من نوع تانى
جوزى بيقول انى قلت جملة عجيبة لما صحانى عشان اخد مخفض تانى مع الشرح باستخدام اليد.. ان" النوم ماشى على فتلة رفيعة واذا اتزحلق من عليها صعب يرجع مكانه"
يا سلام ..ده انا باقول حكم وانا عيانة
اللى كان عجيب ..تصميمى ان فى ناس كلمتنى على الموبايل و انهم كانوا اتنين بيكلموا بعض اصلا ..وبيتفقوا على ميعاد وتهريب ومينا وبعض الكلمات السينيمائية الخطيرة
ولأن ضهرى كان واجعنى من شدة الحرارة افتكرتهم ضربونى بأداة ثقيلة على ضهرى عشان اكتشفوا انى سمعتهم وده لطمس الحقيقة ومنعى عن الادلاء بشهادتى ..لكن مين!!
انا حاخد مخفض واروح أشهد عليهم واديهم عسل بليمون
فاكرة زوجى وهو بيقول لا حول ولا قوة الا بالله

طبعا محدش كان بييجى عندنا البيت الايام دى واللى فكر قلناله اننا مش حندخله ..حتى يتم رفع الحجر الصحى
وماما ربنا يحفظهالى لما كانت بتبعتلنا أكل. كنت باخده من اخويا من على الباب تقريبا
واسمع منه تمتمة واشوف فى عنيه نظرة شفقة مش عارفة ليه

المهم تشربوا معانا دور عسل بليمون يا جماعة

شكلكم تعبانين

انا عديتكم ولا ايه!!!؟

طب قولوا كده عااااااااااااااااااااااااا!!؟؟؟؟ ..

مع ليلى


قررت الاشتراك فى يوم ليلى الثالث ان شاء الرحمن ...لكنه بالنسبة لى اليوم الاول ..فلم اعرف عن ليلى الا العام الماضى بعد انتهاء اليوم ..وكان ذلك من خلال مدونة بلاسيبو وتدوينته كلنا ليلى والتى رأيتها مختلفة تماما عن باقى التدوينات الليلاتية

فمع ليلى ان شاء الله يوم 19 اكتوبر
تابع أخبار وتفاصيل الحملة ...هنا...

Tuesday, September 30, 2008

خلفَت وعداً ..فصدقَََََََََََََََََت عهداً !!!!!




عاد مزهواً بنفسه ..من الليلة يمارس حريته ..يعاود نشاطه ..يلقى أصدقائه ..افتقدهم وافتقدوه
يتسائل ..أى من أصدقائه سيلقى أولا!!؟
يقرر الذهاب اليها
الشك يساوره دوما من ناحيتها .. فلطالما لم يأمن لهذه المرأة ..أحس منها ببوادر خيانة سابقا ..
ويخشى ان تنسى وعودها له .. وهمساته لها
إستكانات قلبها له ...ووشوشاته الى قلبها ..
يهمس.. لم يعد فى الدنيا أمان .
ذهب وطرق الباب ..فتحت له متشحة بالبياض ..تلمع عيناها بذاك البريق المخيف والذى يعلمه جيداً


ضحكت ساخرة وبحزمٍ قالت
لم يعد لك مكانا هنا ..فلترحل الى الابد


تراجع للخلف مصدوماً. لم يتوقع هذه الجرأة ولا هذا الثبات بدلا من خجل وتردد
هكذا توقعت .. كنتِ تنتظرين غيابى ..لتنفردى بها
بل انفردت هى بى ..ولم تنفك عن لومى.. لم أقاومها ..بل قوّمتها ..
حين بكيت ذات ليلة بحرقة وألم شديدين
سجدت سجودا طويلا شعرت معه بروحى تنتقل الى عوالم أخرى ...
تخطيت الآفاق ..كدت ألمس السحاب
شعرت بذنوبى وكأنها تذوب كالثلوج حين سُلّطت عليها شمس التوبة فانصهرَت مع حرارة الإستغفار ..فأنسلخْت مخلوقا جديدا ..بقلبٍ وليد
وكان كلما خف عنى حملا ثقيلا ..شعرت معه بالطهر والنقاء ..فطرت كريشة الى السماء.. استمرت فى التحليق حتى مطلع الفجر فأثقلها ندى الصباح ورجعت الى الأرض تحمل قطرات الندى بدلا من بِِرَك الذنوب..

ثم تنهدَت تنهيدة إرتياح ..تصوب نظرها نحو اللاشىء ..ولكنه شعر انها تحدق فيه بعين واثقة وبنظرة ثاقبة...قائلة
تبت توبة صادقة ..لم أصْدقها هكذا من قبل
فكانت ليلة توبتى وعودتى الى ربى ..لعلها هى ليلة خير من آلاف
وكان هو عفو كريم يحب العفو ..فعفا عنى
وتقبلنى ....حينها صرت من عباده المخلََصين
لن تشاركنى اليوم مالا ولا ولدا..فليس لك اليوم علىّ سلطان
أنسيت أنك لست بمصرخىّ!!!!؟
فإليك عنا إذن ... أنا ....ونفسى المطمئنة

ثم أغلقت الباب فى ثقة وتؤدة
يسمعها من الخارج تتعوذ منه
فتتأذى أذنيه ..ويتوجع .. يشعر برجمة قد تطيح به من مكانه أو زمانه إن لم يبتعد


يوسوس ...لم يعد فى الدنيا أمان ..

ابتعد تشتعل هيئته وتستعر أوصاله يجر أذيال خيبته
..يبحث عن صديق وفى أو غبى فكلاهما هنا سواء ..

شاركه جسده ونفسه ...يتذكر وشوشاته ووسوساته.. تملكت منه أهواءه ..
حفظ لجامه وقت احتنكه حتى يعود اليه من جديد فيسلمه اليه
كرمه الله وأعزه فأذل هو نفسه
.
وظل فى انتظاره لحين فك أصفاده وحل اغلاله

فكان له حافظا للوعد ليتشاركا ايضا نكْص عهد أقسم به حانثا .... ثلاثين يوما

************************


Sunday, August 31, 2008

!!!! لو يستطيع من هم تحت الثرى




لو استطاعوا الحديث لتحدثوا

ولكنهم من افترشوا التراب وواراهم الثرى .. فعرفوا ما جهلت أنت به

وأدركوا ما غفلت أنت عنه

منهم من يود نصيحتك لتلحق به الى النعيم

ومنهم من يود تحذيرك بعدما رأى بعينه ألسنة الجحيم


لو استطاعوا القول لقالوا


اما أنت

فلك أن تقل خيرا ولك أن تصمت

لك أن تحسن السعى فى الحياة

ولك أن تجاهد وأن تفلح

عملك لم ينقطع بعد ..ولازال فى إمكانك أن تملأ ميزانك

فغدا ...

قد تكن ممن قالوا

"وقالوا الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين"

وقد تكن ممن يقول

"فيقول رب لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين"

وتذكر قول الرحمن

"لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطآءك فبصرك اليوم حديد"


وأدع ربك ان نكون من الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون

لا كمن رأى العذاب فقال

" لو أن لى كرة فأكون من المحسنين"


فرصتك العظيمة وقد عاودتك

قد لا تدركها مرة أخرى

فإن اغتنمتها فقد فزت

وإن أضعتها فقد ضعت

ففاز بك الشيطان بعد ان سبقك واغتنمك هو قبل أن ُيصفد
لو يستطيع من هم تحت الثرى لقالوا وقالوا.....بل وصرخوا فينا ... ..فلتبصروا

Thursday, August 14, 2008

سر الوجوه


اعتدت الوجوه والملامح .. فانت تراها فى طريقك... فى التلفاز ...من نافذة بيتك

لكن ماذا عن نافذة قلبك!!!؟

لكل وجه ..سمة منفردة

وجه تحب ان تراه

وجه تبغض رؤيته

وجه تحب ان تتعرف اليه

وجه تشتاق له

وجه تحلم عبثا بعودة التطلع الى ملامحه


تحب بالتأكيد ان ترى وجوه أحبتك .. فمبجرد طلتهم تُهلل أساريرك .. وتشعر بأنك لست وحيدا وتحمد الله على منته بأن خلق هذه الناس فى حياتك


بعض الوجوه تشعر حين رؤيتها بقبضة القلب ... وقتامة الجو .. وكأن الأكسجين قد أُستنفذ فى الهواء .. تبتلع غصة مؤلمة وتشعر معها بالمرارة ...ولكن كما خلقت الشياطين ..خلقت الملائكة


وجوها أخرى تشتاق لها دوما ..ولا تتحمل غيابها عنك ولو لفترة قصيرة .. ولو منعك السفر ..سفرك او سفرهم ..فالامر سيان ..هم يرونك مسافرا من وجهة نظرهم حيث اعتادوا الغربة فأصبحت وطنهم ..وصرنا نحن أحبائهم المغتربين
حتى ان فى مجيئهم لوعة كفراقهم ...أحيانا يستقر ألم الشوق بنفسك ..فتجد أنك تحمل هم فراقهم مرة أخرى ..وما أن تراهم لا تلبث أن تبدأ فى عد أيام الاجازة خشية ان تطير من بين يديك فيطيروا معها ..وتضيع فرحة اللقاء فى زخم العواطف السلبية الاخرى .. ولا تنفك عن الندم بعد سفرهم ..وهكذا دواليك


أما الوجوه التى تحلم بها عبثا ..تذهب بك الوحشة ..ويعود بك الإفتقاد ..وأنت فى حقيقة الامر لا تملك الا ان تأمل لقائهم برحمة ربك وفضله فى الجنة
وتدعو الله أن يحشركم سويا فى زمرة الصالحين ..وهناك سترى من روعة تقاسيم وجوههم وحلو ملامحهم ما لم تره فى دنياك
فلا تجنى من حلمك بها الا الحسرة والألم
الا اذا أتوك فى أحلامك ..كالملائكة وتركوا لك بعضا من أمل وقليلا من حلم
ورحمك ربك ...بعظيما من ايمان..تباغت به الشيطان قبل أن يباغتك هو بشعور عدم الرضا


وجوها أخرى لم ترها قط ..وان كنت تعرفت الى عقولهم فاحترمتها وتقربت الى قلوبهم فأحببتها
تتمنى ان تراهم واقعا لا افتراضيا .. ملامحا حقيقية .. لا حروفا متشابكة
حقا هذا لا يحدث فى الحياة كثيرا .. فحين يحدث يجب ألا تفوت الفرصة للاحساس بهذا الشعور الفريد

ولهذا مثالا جيدا .. حدث معى من يومين

.............................................

قدر الله لى أن أقابل مجداوية و لعلها خير ... بعد ان اعلنت لعلها خير استغلال وقت زيارتها للاسكندرية وترتيب لقاء .. تابع لحملة حبا فى رسول الله " عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام".

وقد كانتا لى أحبة فى الله كآخرين

حقا ..صعب وصف ان ترى وجها أحببته قبل ان تراه ..
مجداوية سألت هذا السؤال فى احدى تعليقاتها
كان مفاده ..كيف ترى وجها لأول مرة فتشعر أنك تعرفه من زمن!!

وها انا أسأل نفس السؤال ... دون شك هذه هى اول مرة أقابلهما ..فمن أين لنا بهذه الألفة العجيبة .. أهو النور الذى لاحظته يشرق فى وجهيهما !؟ أم اللهفة لرؤياهم ما أشعرتنى بأنهما قريبات لهذه الدرجة


قابلت مجداوية أولا وكانت مفاجأة لقائها عجيبة ...فلم تعرف هى انى قادمة للقاء فى حين كنت اعرف انا مسبقا بحضورها.. استمتعت بإثارة تعجبها وتساؤلها ..وانا احتضنها وأقبلها دونما تعرفنى .. وكان عناقا آخر بعد تعارفنا
وبالرغم من ضيق الوقت ..اكتشفت فى دقائق كم حنيتها ونقاء سريرتها ..والذى كنت اتوقعه فى انسانة مسلمة محبة بهذا الشكل
يكفى انها استقطعت من وقتها الضيق وكانت تستذكر لامتحان الفقه والعبادات لليوم اللاحق.. وجاءت خصيصا للترحيب بلعلها خير وقد أحسنته... ناهيك عن شوقهما الواضح للقاء بعضهما
فى وجهها بشاشة .. ونور الايمان يملأه

ثم جاءت "لعلها خير" .. وخيرا وفيرا فى معرفة هذه الانسانة الجميلة
كم هى ودودة ... لبقة ..يشع وجهها بروحانية جميلة أحسسناها من بدء دخولنا للمسجد
أطلق الله لسانها .فكان منها حلو الحديث .وظللت أستمع اليها ولم أحب ان أعكر صفو حديثها بتعليقات منى الا قليلا
تظننى المسكينة هادئة الطبع .. ولا تعرف الحقيقة المرة ..
كانت الجلسة ناعمة .مريحة .
استفدت منها بالكثير .. فبالرغم من معرفتى ببعض الافكار بما أدرجته فى تدويناتها ...الا ان الشرح العملى أفادنى كثيرا
أشعر بالغبطة نحو القاهريات من يستمتعن بلقائها


ها هما وجهان أحببت التعرف اليهما ...وقد أصبت فى رغبتى واشتياقى الى رؤيتهما.. حين حلت بقلبى فرحة جديدة ..واكتشف سرا آخر لوجوه أخرى

حزنت مجداوية كثيرا لعدم استطاعتها تكملة الجلسة ..نظرا لامتحاناتها الدائرة وفقها الله . كما حزننا لحالنا

وفاتنى انا الجزء الأخير .. وعدت مسرعة لاولادى وللسيرك ..عفوا..أقصد البيت

وظلت لعلها خير فى المسجد .. تكمل غزل ثوب المعرفة ..حبا فى رسول الله

.

Friday, July 25, 2008

ولتبصر مغمض العينين


حين يضيق صدرك ... وتبتئس الأمور

ترى العتمة فى ضوء الشمس .. ولا تجد سبيلاً لنور

أنظر فوقك ... ستجد نجوماً لامعة ..

هم نجوم حياتك ..إستحضرهم ..إخل إليهم .. فضفض معهم ..

سيبتسمون فى وجهك ويلقوا إليك بحكمتهم ..

فلتتجرعها كما فعلت قديما .. إهدأ بالاً وحاول أن تريح عقلك

أنظر خلفك .. ستجد جبالاً عالية ..

هى سند ظهرك .. إركن إليهم ..إلق عليهم أحمالاً ثقيلة ..

سيبتسمون فى وجهك ..ويحملوها عنك ..

إفرغ بقايا جعبتك كما فعلت قديماً .. إهدأ بالاً ..وحاول أن تريح قلبك

أنظر جانبك .. ستجد أكتافاً عريضة ..
هم وسادات عينك الباكية .. عانقهم ..إلق بنفسك فى أحضانهم ..
إبك ولا تتحرج ..
..
سيبتسمون فى وجهك ويطوقونك بأذرعهم ..
نم وإسترخ كما فعلت قديماً ..
إهدأ بالاً وحاول أن تزيل لوناً أحمر أكل من عينيك

حاول ..ثم حاول .. وأعد المحاولة إن شئت

سيهدأ بالك شيئاً ما ..ويستريح قلبك وعقلك نوعاً ما .. وتجف دموعك بقدرٍ ما ...

ولكنك لن تنعم بطول هدوء وسلامة خاطر

عد

وأغمض عينيك

وأنظر إلى ربك .. ..لا تحتاج أن تلتفت يميناً أو يساراً ..فوقك أو خلفك

فالله معك ....

اسجد له ....وليكن خلوك له وركنك إليه .. رجائك منه وتوكلك عليه ..

تخلص من أحمال إلتصقت بظهرك ..خيطت بجلدك ..حتى كدت تظن نفسك وقد خلقت أحدب نوتردام ..

حسبك هو ومولاك

تقرب ذراعاً .. وتيقن من قربه باعاً ..

إستحضر آياته قبل حٍكَم بنى آدميين..
عباد الله هم وليسوا بمنزَلين
أقصى عونهم لك .. دعائهم بيقين
...........
بسم الله الرحمن الرحيم

ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك* الذى أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب

صدق الله العظيم

خطرت لى هذه الكلمات ..بعد قراءة تدوينة الصدمة.. مدونة ..رحايا العمر