Saturday, November 22, 2008

رشق الأحاسيس


تنظر من نافذة القطار .ملوحة بأيديها لوالديها وأختها الصغيرة
تبتسم محاولة إخفاء دموعها ..فكلما نجحت فى التظاهر باللامبالاة وهدوء الأعصاب أعادها حالهم إلى البكاء من جديد ..لم تؤثر فيها دموع أختها ولا نحيب والدتها بقدر ما أثر كتمان أبيها وتصنعه الإبتسام ..أباها القوى دوما والذى لم تعهد فيه التأثر الشديد من قبل ..كما لم يعتد هو اظهاره لهم.. برأيه أنه ربان السفينة ولابد وأن يكون صلباً كالحديد ليتحمل ضربات أمواج الحياة العالية ورياحها العاتية .. وعليه أن يتشبث بالدفة حتى يسلمها الى ربان جديد لا يقل عنه صرامة وجدية ..الى أزواج بناته .. فقد حرص فى اختيار زوج ابنته الكبرى أن تجتمع كل مقاييس الرجولة والتى تتلخص فى اجتماع ثلاث ..دين وجدية وتحمل جيد للمسئولية ..

سألت .. والحنان!!؟
أجابها .. سيعرف طريقه من خلالهم

والمودة والرحمة!!؟
تسألينى عن قطرة فى بحر
يا بنيتى ذا الدين .تظفر به من رضى عنها ربها

وماذا عن الاحترام والثقة ..الامان والإحتواء!!!؟
أول الغيث قطر ... فلا تقطعى إستسقائك

فى خجل .. والحب!!؟
فى ثقة .. علاقة طردية .. فلتروى نبتته التى يزرعها فى قلبك واغرسى نبتتك فى مقتل ..فى روحه ..فيتنفسك مع هوائه

حتى حين يتحدث أباها عن الحب ..لا يخلو من صرامة الوجه ..
ولكن !!..ما هذا!!؟ ..ها هى دمعة عرفت طريقها على وجنة أبيها ..لم تنجح يده الملوحة بطريقة عصبية أن تسترها ..ها هى دمعته تلمع ببريق الحنان التى طالما اشتاقت إليه .. نهنهة والدتها تجعلها تحول بصرها إليها ..إعتادت البكاء والنحيب لكل صغيرة وكبيرة ..فمنذ اعلان الخطوبة حتى الآن لم يفارقها البكاء .. حتى فى يوم عرسها بالأمس ..هى التى لم تفارق ابنتها طوال حياتها ..عليها الآن أن تتعود سفرها الى القاهرة ..وبالرغم من أن المسافة بين الاسكندرية والقاهرة لا تتعدى الساعات القليلة إلا انها تراها دهراً فى إنتظارها..
خلفهم تقف شقيقتها ووريثة جينات أبيها تبكى فى صمت ..

إنه الشوق الذى يسبق الإشتياق هو ما فطر قلوبهم وقطع نياط قلبها

تميل بوجهها ناحية زوجها لتدارى رعشة تموج بأسفل ذقنها وانفجار عينيها الزائغة خوفاً من المجهول
فيربت على كتفها مطلقا فى عينيها نظرة حنونة جذابة هدأت من ثورة بركان الدموع ..وفى قلبها سهما حمل معه إيحاء بأمان وسكينة افترشا حياتها الجديدة

غاصت فى خيالاتها بمقدار ما غاص كتفها فى يده وعيناها فى عينه..أيقظها إعتراض عجلات القطار على أحلامها المبكرة بدويها الثقيل... وكأنها تُذكرها بأنها لازالت فى الأسكندرية

عليها أن تجيد الوداع أولا ..قبل أن تبدأ إجادة الاستقبال
فحولت وجهها سريعا الى النافذة ..بهرتها نظرية سهام العين المرشقة بما اعتمل فى الصدر فاحترفتها فى ثوان ...ابتسمت ابتسامة عريضة . ومن عينٍ كانت زائغة خوفا من لحظات أطلقت سهماً نافذاً ..رسم فى الهواء عينا ثبت لمعانها واستقر.. ثلاث وجوه قريرة العين ..ووجه ربان مبتسما واثقا.. مثبتاً يديه على عجلة قيادة

42 comments:

سمكه وحده said...

تحفه فظيعه احاسيس مختلفه
بس جميل تصوريك لزوجها بالحنيه دي او الامان والسكينه والطمئنينه
بجد بتغيبي بس بيبهرني كلامك ووصفك
بجد خلتيني اسرح واتخيل مش بعيده المسافه اه بين القاهره واسكندريه بس اللي بيخوف الحياه الجديده والعيشه والناس الجديده
كمان الانتقال من حياه لحياه مش سهل
بجد تسلم ايدك
سمكه

سمكه وحده said...

الله دين جديه تحمل للمسؤليه

فيهم الحنان والموده والاحترام والرقي والحب
الاجابات عليهم جميله اوي اوي

Khaled said...

مكتوبة بإحتراف الكاتب و تتحس بسهولة
عرفتى إزاى توصفى الشخصيات و الموقف كلة فى المجمل علشان كدة وصل بسهولة

خالص الود

ست البيت said...

سلام عليكم ،
ثانيا شيلي الاغنية
مش احب اسمع اغاني عندك
ثالثا
تعليق مؤقت

مبهووووووووووووووووووووووووورة
ومبسوووووووووووووووووووووووطة
وفرحاااااااااااااااااااااااااانة
صديقتي العزيزة تتفوقين كل يوم علة نفسك
تحياتي
وحتى نلتقي
دمت بحفظ الرحمن

L.G. said...

الناس كلها بتشكر واضح ان العيب عندي
معلش فيه عندك مشكلة في رايي في كتابة القصة بمعنى عندك عنصر الزمان والمكان والاشخاص والمقدمة والخاتمة لكن الحبكة الدرامية غامضة فيه حاجة مش مضبوطه مش عارفة اجد مشقة في تتبع ما تريدين قوله
أعتقد أن هناك قيد الواقعية يكبلك
لكي تبعدي القصة عن واقع تجربتك الشخصية بتحاولى تغيري فيها وتحذفي حاجات مع اني متأكدة ان 90 بالمائة مما يكتب البشر تجارب شخصية أو على الاقل كانوا جزء منها

عارفة لما يكون عندك سلسة جميلة بس متكعبلة
فكي السلسلة خليها سلسلة

تحياتي

المستنصر بالله said...

فى خجل .. والحب!!؟

فى ثقة .. علاقة طردية .. فلتروى نبتته التى يزرعها فى قلبك واغرسى نبتتك فى مقتل ..فى روحه ..فيتنفسك مع هوائه


كل النصايح جميله بس هذه من اجمل النصايح فى الحب على الاطلاق
جميله فعلا احييك على كتاباتك الراقيه
لا تتطيلى الغيبه علينا كدة
تحياتى لحضرتك

kochia said...

عجبني جدا تصويرك للنصائح .ز وللحب من وجهة نظر الاب
يبدو انه جمع حكمة الحياة في كلمتين

حساسة جدا ودقيقة
تحياتي

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

دعوه
الأحت العزيزه صاحبة المدونه المتميزه
تحيه طيبه
ندعوك للمشاركه فى برنامجنا الأذاعى عن النت والمدونات من الأذاعه الرئيسيه لمصر اى اذاعة البرنامج العام وهو يذاع يوميا التاسعه وعشر دقائق صباحا عدا الجمعه وبموقعنا رابط بالضغط عليه والأتنتظار قليلا وقت أذاعة البرنامج يمكنك الأستماع الينا
ندعوك لزيارة مدونتنا والتعليق على ما نطرحه من موضوعات وهذه التعليقات تذاع باسماء اصحابها فى حلقات برنامجنا
المدونه
http://netonradio.blogspot.com
الموقع
http://dear.to/cairo

مجداوية said...

السلام عليكم

عرفت ليه التونة خلصت
:)
:)

على العموم خفى التونة عشان الأحاسيس ترشق

التونة سرها باتع فى نزع الأحاسيس


نتكلم جد شوية رغم والله الكلام شكله هزار بس جد

تسليم عجلة القيادة لمن يملك مقومات القيادة هو السبيل لكى تعطى هذه النصائح الذهبية نتائجها
والا
أصبحت السفينة فى مهب الريح وقد تغرق بل هى فى الغالب تغرق

الحياة والحب والأمان والنجاح متوقف على هذا الاختيار

اتمنى ألا تكون نظرية ممششة زى نظرية بلال فضل بتاعة البيض

مجداوية said...

بالمناسبة
دعينى أحيى

ال جى


أعجبنى تعليقها جدا

هى فعلا تدوينة صعبة
أنا قريتها مثلا تلات مرات

أحيى صراحتها وعدم مجاملتها
ابقى تعالى عندى أرجوكى
أنا باحب الصراحة زى عنيا

:)
:)
:)

موناليزا said...

رائعة بحق
ليت الازواج يشعرون بما تشعر به العروس

رفقة عمر said...

هذه اللحظه دائما من اصعب اللحظات دائما عند رحيل اى فرد من افراد الاسرة للانتقال الى حياته الجديدة واسرته الجديده لان كما حدث الموقف مع اخواتى البنات عند زواجهن حدث عند زواج اخوانى الرجال برضه بكاء لفراقهم البيت وانفصالهم عنا
دائما اى جديد مقلق حتى تتعود عليه النفس
جميله حكمه الوالد جدا

Hina wi Hinak said...

وكم من أناس يعيشون ما عاشته بطلة قصتك. كم هي محظوظة تلك البطلة أن بينها وبين ذويها، فقط المسافة بين القاهرة والإسكندرية.

جميلة الحكاية

Jana said...

سمكة واحدة

وسرحتى لحد فين !!؟
شكلتك وصلتى اسوان
ههههههه

يا ستى الله يكرمك ده من ذوقك

ربنا يكرمك بواحد عنده كل الصفات المذكورة يشيلك فى عينيه ويكون عنده حوض سمك كبير
:)

منورانى دايما
دمتِ طيبة

Jana said...

Khaled

أسعدنى احساسك العالى بيها
فنان ذو حس عالى ومش عجيبة عليك
:)

لكن احتراف الكاتب!!؟
الله يكرمك ..يا ريت اوصل للمرحلة دى

منورنى دايما
دمت طيبا

الربان said...

تحياتي

قبل التعليق قرأت ما كتبه من سبقني من اخواتي و اخوتي المعلقين.

لهذا انا سأتناول جانب قد يكون مختلفا
الي حد ما عما تم سرده في تعليق من سبقني.

الا و هو شروط او المميزات الواجب توافرها في الزوج المرتقب للابنه..
و هي ما تحدث عنها الوالد ...و اهمها
بالطبع هي من ترضون دينه...اي الذي علي دين..ولا اقصد بهذا لحية و صلاة و صوم..بل اقصد سلوكياته...لان لا فائدة لدين لم يشذب و يهذب الاخلاق و يرقرق القلب ...
ايضا الحب يأتي بين الزوجين بلطف المعاشرة...و الحرص علي اسعاد الطرف الاخر...و في رأيي ان مثل هذا الحب هو الذي يدوم....و يدوم...مثل بطاريات
افر ريدي ههههههههه.


تحياتي و تقديري

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

اعتذر عن عدم التواصل
خلال الفترة السابقة

القصة رائعة وهذه القصص القصيرة ما يميز مدونتك الرقيقة الرائقة

المشهد واضح تماماً بكل أبعاده
حتى ظهور الزوج في نهاية الأحداث يأتي مواكب لتطور الموقف من التركيز على الأسرة ثم إنتقال الأمر بعد ذلك للربان الجديد

ولا أدري لقد وصلني إحساس
بالتمرد للشعور لديها بالتبعية للأب في السابق والزوج الآن
وكأنها وديعة يتم توارثها
دون أن يكون لهاالحق حتى في الإعتراض


تقبلي تحياتي
وليد

Jana said...

ست البيت

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يا مرويتا مش اوى كده لأصدق
مؤقت ولا دائم
انتى تنورى على طول

الاغنية تقدرى تقفليها من البلاى ليست
نفسه لو مش عايزة تسمعى اغانى
وانا حاشيلها لما أزهقكوا الاول
هههههههههه

منورانى مرويتا
دمتِ طيبة

Jana said...

L.G.

لا ان شاء الله مافيش مشاكل عندى ولا عندك
:)
رأيى يا ال جى زى ما قلتلهولك قبل كده انك بتميلى الى المباشرة بشكل عام فى حياتك وفى ما تطرحيه فى مدونتك
ومعظم ما اكتبه غير مباشر "بالبلدى بالف وادور".واسيب كل واحد يفهم على مزاجه يمكن عشان باحب اقرا النوعية دى ..جايز..مع ان دى بالذات اعتبرتها واضحة ..
الفكرة هنا فى الفلاش باك اللى حصل
هى بدأت فى القطار وانتهت فى القطار

وبعدين يا بنتى متحاوليش تربطى اللى باكتبه بواقعى
ده مالوش دعوة
دى خواطر
بكرة اكتبلك عن واحدة حتنتحر
اوعى تيجى تعزى فيا بقى
ههههههههههه

سعيدة بالصراحة والبساطة
وده اللى بيخلينى احب تعليقاتك
:)

منورانى ال جى
دمتِ طيبة

Jana said...

المستنصر بالله

فعلا دى اكتر جملة حسيت بيها وانا باكتبها
سعيدة انها عجبتك

الله يكرمك يا مستنصر..انا لو فاضية شوية حتزهقوا منى
وادينى باحاول على قدى
:)

منورنى دايما
دمت طيبا

Jana said...

kochia

انما هى دقة احساسك انتى

معظم الأباء يقطر كلامهم حكمة
المهم وجود من يفقهها

أسعدتينى برأيك فى الخاطرة البسيطة
وتعليقك دايما كوشيا يهمنى

منورانى دايما
دمتِ طيبة

Jana said...

أنت تسأل والكمبيوتر يجيب

شكرا لدعوتكم الكريمة

ان شاء الله أشارك قريبا
يشرفنى التعليق لديكم

دمتم طيبين

Jana said...

مجداوية

ازاى نظريتك تبقى ممششة دى غلبت نظرية فيثاغورث
بما ان
اذن
وهو المطلوب اثباته
واكيد فى حكمة الاب كان يقصد عامل الدين الحقيقى
الجوهر قبل المظهر
العبادة والعمل مجتمعان
وهنا تجتمع مقومات القيادة..فلا تغرق ابدا ان شاء الله

فرحانة فيكى انك قريتيها 3 مرات
ده ذنبى عشان باجى عندك اعد بالساعات
وده اللى خلص علب التونة
السوسيس برده شغال والسمك السنجارى
اما المكرونة فلو جبت سيرتها حيقتلونى فى البيت
هههههههههههه

ال جى اكتر انسانة شفتها صريحة واضحة لا تجامل مطلقا..عشان كده انا مداومة على زيارتها
مريحة

تسلم نظرياتك يا مس
منورانى
دمتِ طيبة

ست البيت said...

تعليق مؤقت لأني دايما بتابع المدونات وانا في الشغل
على فكرة المديريين معندهمش مشكلة في دا
الكمبيوتر تحت ايدي ما دمت خلصت شغل
اعمل اللي انا عاوزاه مش انا الدكتور ولا ايييييييييه؟
يعني عبان ما افهم الموضوع يكون جاللي تليفون
عبان ما اجي اعلق يكون حد طلب مني 600مليون حاجة

عجبني صراحة أل جي
مش عارفة جاي معايا اسمها نسرين ليه ؟
مش مهم
شوفي هو رأيها نقدي بشكل أدبي جدا
ونقد بناء
تحياتي ليكم كلكم وكل عام وانتم بخير

Jana said...

موناليزا

طبعا ..فى البعد عن الاهل والانتقال لحياة جديدة تماما خوف فطرى ..فما بالك لو كان غير متفهم للقلبان اللى حصل فى حياتها ده

ربنا يكرمك موناليزا وافرح فيكى قريب
هههههههههه

ربنا يحفظلك عقلك ويباركلك
منورانى دايما

دمتِ طيبة

Jana said...

رفقة عمر

جواز الاخوات وبعدهم عن البيت وسفرهم احيانا.. من اصعب المواقف اللى ممكن نمر بيها
مرة واحدة ييجى واحد غريب وياخد اختك ويمشى
حاجة عجيبة مش كده

متفتحيش بقى السيرة دى يا رفقة
لا امينة رزق تعدى تمسى علينا والبلوج يغرق بينا
:)

ربنا يكرمك ويرزقك بواحد حنين زيك كده
منورانى دايما رفقة

دمتِ طيبة

Jana said...

Hina wi Hinak

انا كنت عارفة ان سيرة السفر حتتفتح
وامينة رزق جاية لا محالة

والله يا فندم ..لو الاهل بعيد لكن مطمنين على ابنهم او بنتهم والعكس صحيح ...يبقى يهون السفر ونستحمل غربتهم او غربتنا فى سبيل استقرار الجميع
والحلو ميكملش

والمناديل خلصت باين ولا ايه
مبسوطين كده

منورنى دايما يا فندم
دمت طيبا
وهون الله عليك غربتك

Jana said...

الربان

دايما كلامك فى الصميم
الدين ابدا لا يؤخذ بالمظهر
وانما يجب ان تجتمع الصفات قبل اطلاق الاحكام

وكما هى فى
فاظفر بذات الدين تربت يداك
فالفتاة ايضا هنيئا لها ان فازت بصاحب دين
وربنا يكرمك ببطاريات معاها الشاحن بتاعها ونريح دماغنا
:)))))

منورنى دايما يا ربان

دمت طيبا

Jana said...

عارفة مش عارف ليه

لا داعى لاعتذار ابدا وليد....تنورنى فى اى وقت ..انا بس افتقدت الدندنة باغنية على الحجار
:)

شكرا اولا للدعم المعنوى
:)

تصورك هايل
التمرد اعتقد انه فطرى لدى البعض عند طلب اى شىء حتى لو كان للصالح..قد يكون لثوانى وقد يستمر طويلا.. والعاقل وحده من يفرق بين
متى يعترض ومتى يحسن التفكير ويعمل عقله فيفهم صالحه

منورنى دايما وليد

دمت طيبا

Jana said...

ست البيت

من الشغل ..من البيت ..تنورى

لا ده مش اسم ال جى

حاحاول اقنعها تشتغل ناقدة بعد الضهر
ههههههه

منورانى مروة

دمتِ طيبة

جنّي said...

السلام عليكم

كنت اتمنى ان أكون من اول المعلقين حتى لا أتأثر بتعليقات غيري وان كنت عادة لا أقرأ التعليقات حتى أكتب ما يجول بخاطري عن الموضوع .. ولكني قرأتها اليوم ..وكان تأخيري بسبب مرض ألم بي المهم اختلف مع ال جي في تعليقها واحترمه في نفس الوقت فالحبكة الدرامية حسب محدودية علمي متوفرة والفلاش باك يحدث كثيرا في القصص المتميزة لادباء كبار .. وانا اجد العبارت شديدة الفهم والوصول الى العقل وايضا القلب حيث نتفاعل مع شخصيات القصة .. وايضا ليس بالضرورة ان تكزن القصة تجربة شخصية .. وفي النهاية اسجل تقديري واعجابي بكتاباتك المتميزة حقيقة لا مجاملة .. فقد قودتي الدفة باقتدار
وعن صور الأب وطلبات الابنة في العريس أحكي لكي قصة زواج ابو سفيان من هند فعندما تقدم ابو سفيان للزواج من هند حذرها الجميع من ابو سفيان بانه لا يرفع عصاه عن عاتقه ( دليل الصرامة والجدية )فماذا اجابت هند ؟ قالت : هذا من يحمي الحرائر
وانا اميل لنظرة الاب في العريس مع تدعيمها ببعض ما طلبت ابنته ..

شكرا وتحيتي

Jana said...

جنّى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان الله ..كنت حالا سأطرق باب جنّى لأخرجه من مصباحه عله يخبرنا بأحوالك ويطمئنا عليك
لكن كالعادة جنّى بالخير سباق دائما

ألف سلامة على حضرتك والف لا بأس
أرجو ان تكون بأتم صحة وعافية الآن

اما عن تعليقك
فلا أجد ما أقوله
سوى انى ممتنة لرأيك
كثيرا ما تطرينى كلماتك ..ولكنها اليوم أسعدتنى سعادة بالغة
ولمثال هند وأبو سفيان تعزيز مثالى للخاطرة

موضوع غرامات التاخير ده مش حينفع وحاطلع خسرانة
وبتلحق دايما دفتر الحضور قبل ما يترفع
بأفكر نخليها قرش مع كل تعليق
كده فى امل أملاها ان شاء الله
:))))))

منورنى دايما استاذ سعيد

دمت طيبا وبخير
والف سلامة

عدى النهار said...

ماشاء الله كتاباتك كلها غنية بتعبيرات وتشبيهات رائعة لو تم فصلها عن الموضوع تظل محتفظة بقيمتها وجمالها

التديٌّن هو المقياس الأول لا إختلاف فى ذلك لكن الإنسان ، هو أو هى ، ممكن يكون متديٌّن لكن طباعه سيئة لا يألف ولا يٌألف.. وضع كارثي أن يتوفّر التديٌّن ولا تكون هناك تربية دينية

la3lahakhier said...

تعلمين انك تتفوقين على نفسك كل يوم
سلمليلى عليها

جنّي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير بحلول عيد الأضحى المبارك

كل عام وانتم على صعيد عرفات
كل عام وانتم من الحجيج
كل عام وانتم من الملبين
كل عام وانتم من المكبرين
كل عام وانتم من المهللين
كل عام وانتم مغفور لكم
كل عام وأنتي حرة يا أمتي

......أخوكم سعيد

Jana said...

عدى النهار

بالفعل يا فندم اتفق مع حضرتك تماما
فصحيح التطبيق أهم من المعرفة
ويصبح الأمر كمن باهى الناس بعلمه وعند اول ممارسة عملية فشل فشلا ذريعا
لذلك قصدت بمعنى الدين فى حكمة الاب ..الدين بمفهومه الشامل
قولا وفعلا ..علما وعملا ..ممارسة وتعايش .. أما عدم الإئتلاف فيكون نتيجة للفهم القاصر للدين ..فأصاب منه ما أصابه وجهل بالباقى..لذلك يصعب التكهن بحاله قبل عشرة ومعايشة وتعامل عن قرب

تعليقك يا فندم دائما ما يثرى تدوينتى
أتشرف به وبرأيك على الدوام

منورنى دايما
دمت طيبا

Jana said...

la3alhakhair

سلمتلك عليها وبوستهالك من هنا ومن هنا
طب تعمل ايه هى بقى فيكى لما انتى تبقى واحشاها!!!؟؟؟

ربنا يباركلك ويعزك

منورانى ووحشانى

دمتِ طيبة وبخير

Jana said...

جنّى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

استاذ سعيد
هذه اول تهنئة بالعيد لهذا العام
واول دعاء بالمغفرة
فشكرا جزيلا

ولكنه اول دعاء بالحج والوقوف بعرفة
ولهذا لا يسعنى شكر ولا تقدير
أسألك أخى ان تدعو لى كثيرا كثيرا بأن أقف على عرفة العام القادم اذا قدر الله لى من عمرى أن اشهد سنة جديدة

ولك بمثل ما دعوت وأكثر
أسعد الله أيامك
وغفر لك
ورزقك الجنة

دمت طيبا حاجاً ان شاء الله

بنت القمر said...

الله يرحمها ويحسن اليها
====================
جيت اقولك كل سنه وانتي طيبه

Jana said...

بنت القمر

آآآه ليلى مراد
هههههههههه
اعدت افكر لثوانى ...مين اللى مات
:)

فى الغالب محبش اغانى ليلى مراد بشكل عام ..لكن الاغنية دى بالذات بتوصف حال عجزت اغانى كتير عن وصفه ..ليها تأثير قوى لا تضاهيه اغانى تانية كتير
ضيفيلها كلمات اغنية يا طيبة

ربنا يجمعنا على عرفة آآآآمين
وكل سنة وانتى بصحة وسلامة
والى الله أقرب
وربنا يباركلك فى بناتك أمانى
:)

Gannah said...

جنى حبيبتى
كل عام وانت بخير
عيد سعيد لك ولأسرتك
اعذرينى لمرورى السريع
قريت القصة من فترة
والعنوان حلو قوى
تحياتى

Jana said...

Gannah

بارك الله فى وقتك يا جنة
اعلم انشغالك بالترتيب للحج
يسر الله لكِ وتقبل منك وبر نسكك
وأعادك سالمة غانمة ان شاء الله

دعواتك يا جنة

وانتى بألف خير وصحة وسلامة والى الله أقرب حبيبة قلبى

دمتِ طيبة حاجّة ان شاء الله