Wednesday, February 11, 2009

الورق الأحمر

لا أعرف ما الذى جعلنى أتذكرها فجأة.. وليس هذا بجديد فدائما ما تطرق باب ذاكرتى  بداعٍ أو بدون.

لم أنسها قط ...حتى بعد مرور سبعة عشر عاما
إنها أيام الثانوية..... ولأعد معكم الى الوراء كما أفعل فى كل مرة تخطر هى ببالى
.........................

أنزل الدرج مسرعة حتى القى زميلاتى على محطة الترام ...فلا نتأخر على المدرسة
اعتدنا ركوب الترام سويا منذ الصف الأول الثانوى والآن نحن فى الثالث الثانوى وهما فى مدرسة أخرى تسبق مدرستى بمحطة ترام واحدة ..فلانزال نذهب سويا ..يسبقانى بالنزول  فى محطة بولكلى وأكمل انا الى لاحقتها
ولكن الترام تظل فى مكانها ولا تعاود التحرك 
أخشى أن أتاخر فى هذا اليوم بالأخص ..فأول حصة هى لاستاذ عصام مدرس اللغة العربية..وبوصفى طالبته المفضلة والمتميزة لديه لا يمكننى أن أتحمل نظرة لوم منه لتأخيرى
أقرر أن أنزل بدورى وأكمل هذه المسافة القصيرة سيرا على الأقدام فهى لا تتعدى محطة ونصف
نزلت ولم أكن وحدى.. فالشارع يكتظ بالناس على غير العادة
عدلت من وضع حقيبتى على ظهرى لتساعدنى فى المشى  السريع والذى لا يصل الى الهرولة ..فأنا الان آنسة ولا يجب ابدا ان أجرى فى الطريق حتى لو كنت طالبة مدرسية
القادمات فى وجهى يزددن عددا عن من فى طريقى
فيتضح لى ان الترام معطلة أيضا فى الجانب الآخر
ولكن شيئا عجيبا يحدث ها هنا ..فمنهن من تبكى ومنهن من تجلس على الرصيف  حولها صويحباتها يهدأن من حالها 
بعض الكلمات تترامى الى أذنى 
حادثة ...بنت ... لا انها سيدة ... بل رجل وامراة ... صدمتها الترام ...دهسه العجل 
حقيبة مدرسية ... كراسة ....مدرسة الرمل
وعند هذه الكلمة  أحسست بقلبى ينخلع من مكانه...فهى حادثة لطالبة معى فى نفس المدرسة 
قد تكون احدى صديقاتى ..وقد تكون سها أقربهن الى قلبى 
تثقل خطواتى بعكس روحى التى تطير فى الطريق وعينى التى تبحث شخصا يخبرنى بما يجرى 
حتى أصل الى المحطة التالية فأجد زحاما شديدا ...صراخ ..صوت عال
الآن أسمع بوضوح أن احدى الطالبات انزلقت قدمها من الترام بعد ان فتح السائق  أبوابها دون أن يقف
وانها ...ماتت
لا أعلم إن كان أحدكم قد عاصر هذه اللحظة سابقا أم لا ..ولكنها لحظة صعبة الوصف بل مستحيلة .
اذ يتحرك الناس من حول الفتاة المسجية على قضيب الترام فجأة ..فتظهر لك أوراقا حمراء كثيرة ليتبين بعد ذلك أنها أوراق جرائد تتطاير من فوقها ويحاول البعض اعادتها حتى لا تنكشف بشاعة المنظر 
لحظة تمر بك  لا تقوى فيها على النظر.. ولا يمكنك أن تغلق عيناك ..ولا ان تشيح بوجههك عنها 
تتسمر القدم  وتتسمر معها العين واللسان ...حتى تشعر أن غصة بدورها قد تسمرت فى حلقك الذى يؤلمك فجأة ..كما تشعربسائل محرق بعينيك تجمد بهما كما تجمدت انت 
تتمنى لو أن أحدهم صدمك بقوة لتعرف ان كنت قادرا على الحركة ام انه الشلل الرباعى
أم أنه  إحدى الكوابيس والتى تبدو كالحقيقة تماما ..كأن تقع من اعلى  وتظل تسقط حينا من الدهر .. تتمنى ان ترتطم بالأرض لتستريح
هل تحول الكابوس الى تلك الملىء بالورق الأحمر القانى 
كلاهما فى نظرى مؤلما بشدة  

فجأة... جرت احدى الفتيات منهارة فصدمتنى  
لم أقع ولكنى عاودت السير فى طريقى ..فمبتغاى الوحيد الآن أن أصل الى مدرستى .. أن أرى وجها أعرفه ..أن أجد يداً أتشبث بها فلا أعرف كيف أفعل ولا ماذا ولا متى
ماذل لو كانت سها  هى الملقاة تحت تلك الورق الاحمر!!؟
ماذا لو فلانة ...أو فلانة!!؟ 
ماذا لو غيرهن !!؟أيغير هذا من الأمر شيئا 
فتاة مثلى ترتدى رمادى اللون وأجمله تحتضن حقيبتها تهم بالنزول من الترام كى تلحق مثلى بحصتها الأولى
تقفز صورة سها مرة أخرى فى رأسى ..فأجدنى أهرول الى باب المدرسة ..الفناء عجيب ...لا طوابير ..ولا فراغ ايضا ...فالفتيات يملأن المكان ..بكاءا   واندهاشا ..وبعضهن تضحك ..قائلة انا عايزة اتفرج
سلالم المبنى أصبحت طويلة  بالرغم من صعودى سلمتين فى سلمة
أسمع فى طريقى ...البنت طلعت من تالتة عاشر
أصل الى باب الفصل  تتصاعد أنفاسى  مسندة يدى اليه ..بالأدق الى لافتة الفصل والمكتوب عليها تالتة عاشر ..
أبحث  بين الوجوه
أسمع كلمات الحمد من البعض ..الحمد لله اهى "........" جات فاضل منال ونيفين وداليا وسها

سها مجاتش ...هكذا أصرخ 
وكأنى قد تيقنت أن سها هى من احتواها  تلك الورق الأحمر
أجلس بمقعدى باكية واضعة رأسى بين كفىّ..لأجد من تهز كتفى بشدة ...انتى جيتى ...انا اعدة ادور عليكى
فأجدها سها ..فأحتضنها وأبكى بقوة أكثر
وبعد أن هدأت.....انتفضت واقفة ..فقلت ان هناك تالتة عاشر أدبى ...ليس من الضرورى أن تكون من فصلنا 
وسبحان الله اذا جلس البعض ليدعو ان تكون الفتاة المسكينة من تالتة عاشر أدبى وكأنهن فتيات من كوكب آخر ..وأنهن فجأة أصبحن أعدائنا 
تصل فتاة من فصل الأعداء ..باكية هى الأخرى فتسألنا  عن تغيب احدانا 
ونسألها ..فنجد ان ثلاثة ايضا متغيبات بفصلها 
نظل فى هذا القلق والحيرة 
تتذكر احدى الفتيات ...
بس نيفين ساكنة اصلا جنب المدرسة وبتيجى مشى 
الحمد لله 
فاضل منال وداليا 
سها تسألنى 
مين داليا!!!!؟
أخبرها بأنها الفتاة التى تعيد السنة وتجلس بآخر مقعد ....فتسرح لتتذكرها 
أخبرها انها الفتاة الشقراء الهادئة التى لا تتكلم مع أحد  ..فلا تتذكرها
أخبرها انها التى صاح بها أستاذ الفيزياء فى آخر حصة ونهرها بشدة حتى بكت أمامنا جميعا ...فتتذكرها

يدخل استاذ عصام متجهم الوجه لا ينظر الينا وكأنه يخشى نظرة عيوننا
يجلس قليلا... أصوات البكاء والنهنهة تستفزه فيخرج الى الطرقة
يطلبن منى ان أذهب  انا لأسأله عما يعرفه وإن كانت معلومة هامة وصلت اليه ..فهو لن يصيح بى ولن يعاقب  طالبته المفضلة
أتردد كثيرا ...ولكنه قد يستطيع أن يهدىء من روعنا  اذا كان بالفعل يعلم شيئا ..
أخرج اليه ..واعود بعد ثوان باكية ...فيصرخن بى الفتيات 
مين؟؟؟؟
أخبرهم أنه ما ان رآنى حتى أشار بأصبعه لأن أعاود الدخول..ويكفى أن نهرنى بعينه
الآن انا لا أعلم لما أبكى 
حزنا على الفتاة التى لا تزال مجهولة 
أم خيبة أمل بعد ان اكتشفت ان حتى انا يعاملنى استاذ عصام كغيرى
أم أنها تلك الانقباضة  والرعشة التى لازالت تسرى فى جسدى منذ رأيت الورق الأحمر

تدخل المشرفة على الغياب فجاة
تنحبس الأنفاس ....وكأنها تستعد للانطلاق بصرخة مدوية
عيناها حمراء .... تنظر لنا كثيرا .... يدخل استاذ عصام ..يقرأ بعض من آيات القرآن
نسألها ...تالتة عاشر علمى ولا أدبى
ترد بوضوح...علمى
..وبلغة غير مفهومة من شدة البكاء ...داليا

....................................
لكم ان تعرفوا ان داليا ليس اسمها ..ولكنها تشبه اسم داليا 
فهكذا يجب ان تكون ..داليا ..شقراء ممتلئة قليلا 
كما يجب ان تكون منى ..سمراء ونحيفة 
عادل لابد أن يكون مهندما 
ومدحت بالتأكيد يعمل كوكيل نيابة
أشرف هو الطبيب بالطبع ...وعزة ممرضته
ولابد أن تشبه فريدة ملكة جمال الكون
وعلى سوسن أن  تعزم أمرها وتوافق على عملية تجميل أنفها
هكذا هى مفردات الاسماء لدى
فلابد  اذن أن تكون داليا هى الشقراء الهادئة والوحيدة ..والتى لا أذكر أى من كلماتها  كما لا أذكر اسمها وبعض من ملامح وجهها
..........
لكنى كما لم أنس الورق الأحمر ولم أنس أن أدعو لها بالرحمة كلما تذكرتها ... أبداً أبداً لم أنسها 

64 comments:

شامخة said...

حقا ابكيتينى

تقبلى زيارتى

الفقيرة إلى الله أم البنات said...

ليه ليه كده يا جنى
والله العظيم مش قادره
لسه خارجه من مدونة طبيبه اديبه بتوصف وفاة اختها
والله ما قدره
انا لله وإنا اليه راجعون
مش شايفه الكى بورد
رحمها الله ورحم جميع اموات المسلمين وحفظنا من موتة السوء
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

ساعات الذكريات بتكون أليمه جدا" وتذكرها يعيد الينا الموقف كما هو ويجعلنا نتمزق كأننا نراه لأول مرة
تصورى موضوعين ورا بعض لحوادث وفاة فتيات فى عمر الزهور
ومازال هناك من يتخابث ويراوغ ليسيطر ويؤذى من حوله
ومازال هناك من لا يرى ان الموت قادم
سبحان من له الدوام

الطائر الحزين said...

دوما الواقع اقسى من اى خيال
فى مرض أبى كلما ذهب وارتقى السلالم لا استطيع أن افتح الباب أو ان اقرع الجرس الا اذا سمعت صوتة سعال-انين-ينادى على أحد
بعدها احمد الله على قضاءه ثم ثم ثم أدخل واجهز الابتسامة
=========
شرف لى طبعا تعليق حضرتك
لكن لا اعرف سبب عدك حفظ التعليقات فلست مانع اى شىء فى التعليق

~*§¦§ Appy §¦§*~ said...

ربنا يرحم جميع موتانا يا حبيبتى
الذكره الحلوه دايما بتفضل فى القلب كتير

الحقيقه المصريه said...

دعوه للتضامن
من يقبل بالحكم الصادر ضدي بغرامه 42.500 الف جنيه
لاني نشرت مستندات تؤكد خطوره شركه تراست للكيماويات ببورسعيد
على البيئه
وعلى العمال
وعلى امن مصر القومي

لذا ادعوك لزياره المدونه
والوقفوف على اخر التفاصيل

لان هناك رساله خطيره جدا موجهه للمدونون المصريون
وأنا اول من تلقى هذه الرساله
وهي انه يجب على الجميع ان يكتم فمه
اوكلت يوم اكل الثور الابيض

تقبلوا تحياتي
تامر مبروك

المدونه التي اخذت الحكم بسببها
http://elhakika.blogspot.com/‎

‎للتضامن على جروب الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=47349658820


موقعنا على الانترنت
http://www.elhaqeqa.com/?page_id=1160‎

===

رابطة هويتي اسلامية said...

الحجاب حقيقة ثابتة أم مجال للتفكير

من باب تناول جميع الأراء وفتح باب النقاش كان لابد أن نتبني في رابطتنا هذا النقاش الذي سوف يجعل من النقاش مرجع للجميع للوصول إلي الحقيقة التي يعرفها البعض وتخفي علي البعض ويحاول البعض تجنبها.
ومن هنا تبنت الرابطة أن تكون هي حجة علي من يدور بينهم النقاش علي صفحاتها.
نفجر الجديد دائما حوارنا اليوم
الحجاب حقيقة ثابتة أم مجال للتفكير
وفيها ننقاش بعض المدونات التي أعلنتها صراحة رفضها للحجاب وحوارنا اليوم موجه إلي مدونة " مذكرات ثائرة ".
ندعوكم للمشاركة في هذا الحوار المفيد
تقبلوا دعوتنا ننتظركم لنستفاد منكم
رابطة هويتي إسلامية

أحمد سعيد بسيوني said...

رحمها الله رحمه واسعة

ان الله اذا احب عبدا احب قربه

موناليزا said...

جعلتينى اشعر بكل كلمة لدرجة انى رايت المشهد معكى وذهبت الفصل ورايت الاستاذ وجميع صديقاتى وحضنتنى سها ايضا....
ماشاء الله على قلمك رائع بحق
ربنا يرحمها ويرحم موتى المسلمين جميعا
ويارب الاقى لما اموت حد يفتكرنى بعدها بسنوات ويدعيلى


بعيدا عن البوست ايه حكاية انطباعك على الاسماء دى بجد خلتينى اشوف كل حد اسمه انتى ذكرتيه وفيه الصفة المتعارف عليها جواكى ولا لا
ولقيتهم كلهم لاتنطبق عليهم المواصفات يعنى اكيد برضه البطله مش اسمها داليا:)

بينى وبينك بقى انطباعك على اسم موناليزا ايه؟

الفاتح الجعفري said...

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
حادثة مؤثرة جدا
لاحول ولاقوة الابالله
ولايزال الموت هو اقرب غائب منتظر ,وليس مثل رهبة الموت من رهبة
فعلا نحن نعتقد ان الموت بعيد جدا رغم انه يمكن ان يكون قريبا فوق ما نتخيل
موت الشباب هو الاصعب
لان دائما الدنيا هي اقصي تطلعاتهم ودائما ينظرون للمستقبل بطموح جامح فيأتي هادم اللذات فيهدم كل ذلك
نسأل الله الرحمة لموتي المسلمين
ونسأل الله ان لايجعل موتنا فجأة ولايأخذنا علي غرة ويرزقنا الموتة المطهرة
حفظكم الله وجزاكم كل خير

جنّي said...

السلام عليكم

قصة جميلة مؤثرة ملؤها الشجن والأسى .. الصدق يحتويها والتصوير بالكلمات جعلني احسها واعايشها .. طرقت اذني صرخاتكم في المدرسة .. واحسست بلل اصابعي بعدما ازلت دموع تترقرق من على وجناتكم ..

وعن مدلول الاسماء فهل حقا للانسان نصيب من اسمه ؟

وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استقبح الاسم غيره الى الاحسن ..

تحيتي لقلمك البارع

Khaled said...

أنا بجد معجب جدا بالبوست دة و بالشجن إللى قدرتى تحركية جوايا من خلال دقة وصف الأحداث مع إبداع الكتابة
..........
و على الرغم من إنى لا أعرف فتاة الترام أو كما سميتها المغطاة بالورق الأحمر إلا أننى تأثرت بماحدث

تحية لقلمك
ولكى منى أرق تحية

مجداوية said...

السلام عليكم

حرب غزة ورحيل محمد الفارس الملثم وزميلتك,, الموت يحاوطنا هذه الايام
الشيء بالشىء يذكر

وصف دقيق جعلنا في قلب الحدث نقل حي مباشر ولا قناة الجزيرة

أنا فقط أحاول أخفف عنك سرد هذه المعاناة

ولكني بالفعل أتألم لك لتذكرك هذه التفاصيل المؤلمة

رحمها الله رحمة واسعة وأحسن خاتمتنا جميعا



مش حتنشري قصة أنا أنثى يا سوسة ؟؟؟

Sherif said...

موقف صعب

والاصعب ان تتذكريه .. ربنا يلهمك الصبر عليه اذا كان لايزال عالقا بذهنك وبتفاصيله

لله الأمر من قبل ومن بعد
انا لله وانا اليه راجعون

الرابطة وبناء الأمة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة
أخي يا من رفضت سياسة مبارك عليك أن تكمل معنا الطريق حتي لا تكون دعواك دعوة إفتراء دون إثبات
دعوي مرفوعة ضد مبارك بنص ".........................."
أول جلسة
نتمني منك أخي المدون الحضور للجلسة
مع تحياتنا لك بالتوفيق
الكتيبة السياسية

سلوى said...

كأني أنا التى أحمل الحقيبه
وصفك خطير بجد
وكأني أرى كل شئ
بقسوتها وصعوبتها

رحمها الله وغفر لها

مررت بتجربه مشابهه ولكن في الصف الرابع الإبتدائي :(

هانى زينهم said...

والله ما عارف ازاى الواحد اتاخد كدة رغم ان المفروض ان الحادثة بقالها عمر بس التفاصيل والسرد عجبونى اوى وعمر ما حاجة زى كدة تتنسى ابدا ويفضل الموت له رهبة لا يرهبها الا الاحياء . تقبلى مرورى الاول ولكنه ليس الاخير.

Wish I were a Butterfly ... said...

أول مرة أزور مدونتك
شدني اختبار الشخصية اللي في مدونة أ.أحمدكمال بس اتكسفت لأن عمري ما علقت عنده قبل كدة..و في محاولة لإيجاد بعض الردود منه اللي هتساعدني أعرف أكتر لقيت ردك..و بصراحة استغربت شوية لأن كل إجاباتك زيي إلا واحدة أنا فيها زيك برده:$ بس مزودة إجابة تانية
قررت أشوف مدونتك وهنا ابتسمت..أول ما سمعت أحلى أغنية بحبها في حياتي، و شكل التمبليت القديم بتاع مدونتي،و بكيت مع سطور كلماتك الجميلة أوي
بس حبيت أبدي إعجابي بأسلوبك.جميل بجد،و قصة الحياة المثالية أسلوبك فيها جميل جدا جدا. كمان القصة اللي قبلها بتاعة الحبيبة اللي نفسها تشوف أولادها تاني. أفكارك بجد رائعة ماشاء الله
أطيب تحياتي

حسن ارابيسك said...

لاحظت البوح لديكي يقتنص لحظة بعينها يتوقف عندها يسجل كل تفاصيلها بشكل ينقلنا معك بل ويرجع بنا لاستعادة مشاهدك التي نتفاعل معها بلا شك من هول ودقة التفاصيل والوصف
الورق الأحمر صياغتها مؤلمة بقدر الحدث المتضمن داخلها
والحقيقة رأيت أكثر من هذا فعلا أيام الترام وقد كنت أول من شاهد بعد مرور الترام جثة مقطعة وممزقة لشاب ميكانيكي لاأحب أن استرجعه هذا المشهد
لايفوتني اعجابي المستمر بتدويناتك
رسالة عاجزة
مثالية
تحياتي
حسن أرابيسك

mohamed ghalia said...

هاااااااااااااااايل
حقيقى سعيد بتعرفى على المدونة
دمتى بكل الود أختى

صفـــــــاء said...

.
مبدعه

القصه والوصف والشرح وطريقه كلامك
حتى طريقه شرحك للأسماء ومعناها فى عقلك
وفى الوسط التفاصيل زى حزنك من زعل استاذك ومعاملته العاديه ليكى
انت فعلا بتكتبى بتميز
.

Gannah said...

جنى الجميلة
رحمها الله تلك الشقراء الهادئة ورحم جميع موتانا
فى كل يوم يزداد أسلوبك قوة وابداعا وتبدو خطواتك اكثر ثقة
نجحتى فى وصف المشهد وكأنك عاودتى معايشته بكل المشاعر الدقيقة لفتاة السادسة او السابعة عشر التى تفاجأها صدمة موت احدى الزميلات
مشاعر هذا العمر التى تجعل فى وسط دموع القلق دموع لان الاستاذ لم يعاملها كما توقعت كطالبته المفضلة
اما المشهد الاكثر تأثيرا والذى اعتقد انك تفوقتى على نفسك فى وصفه فهو رد فعلك وقت مشاهدتك للجسد المسجى تحتى الجرايد التى غطاها لون الدم
بالفعل هايلة واعتقد دائما ان البوستات الاكثر تأثيرا هى التى تنبع من صدق التجربة
تحياتى يا احلى جنى

blue-wave said...

اوجعتى قلبى فى اول زيارة

Jana said...

شامخة

اسفة عزيزتى لبكائك ...
ما اتعجب له الآن ان عمرك 18 عاما ..اى انكِ تبكى الآن موقفا دارت احداثه وعمرك سنة واحدة
سبحان الله
فقط اتأمل عجائب الزمن

نورتينى
وان شاء الله المرة القادمة احاول ان ارسم ضحكة على وجههك
:)

دمتِ طيبة

Jana said...

أم البنات

أسفة والله يا أم البنات ..مقصدتش أثير حزنك ومشاعرك الجميلة
التفاصيل مؤلمة وشرحتها كما عايشتها فانتقلت لكِ بنفس الألم ونسيت أن قلوبا مرهفة تقرأ
سامحينى يا أم البنات

أما عن المراوغين والخبثاء فهولاء من طمس الله على أعينهم .... فلا يروا الموت ولو كان امام اعينهم يتركهم الله ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر ...فلا تبالى ولا تحزنى

نورتينى حبيبة قلبى
ودمتِ وبناتك ومن تحبى طيبين وبخير يارب

Jana said...

الطائر الحزين

والله أدرك تماما ما تقول لأنى عشته ولمسته..وكم من مرة سقط قلبى فى يدى حين اجد زحاما على باب البناية ..او اسمع قرآنا بصوت عالى يصدر من الجوار..وكنت افعل مثلك واحمد الله كثيرا فى كل مرة
حتى تلك المرة الأخيرة

هكذا يكون الحال دائما
وهكذا تكون قسوة الموت والا ما انقبض له القلب وذُرفت بسسبه الدموع
أكرمك الله استاذ ايهاب ....وبارك فى دعائك له فهو خير ما استمر به عمله ولم ينقطع
رحمة الله علي والدك ووالدى واموات المسلمين

أما عن التعليق ...فأتمنى ان اعرف السبب ولكن المشكلة لدى انا بالتاكيد وقد تكون لها علاقة بالويندوز
واحزن كثيرا بعدما تثير ندوينتك شيئا واود ان اقوله فأفشل
وسأحاول جاهدة حل المشكلة ان شاء الله

لا تنسانى أيها الطائر من صالح دعائك
دمت طيبا وبخير

Jana said...

Appy

ياه على الصدفة
لسه بنتكلم عن مشكلة التعليقات
زى ما قتلك فى الفيس بوك ..مدونتك ومدونة طائرنا الحكيم ومدونة مهندس مصرى .... حزينة جدا انى مش عارفة اعلق

للاسف مش فاكرة تفاصيل وشها "الله يرحمها" مش فاكرة غير هدوئها الشديدوابتسامتها الطيبة..يمكن عشان كده بافتكرها دايما... ربنا يرحمها ويسكنها روضة من روضاته

منورانى دايما آبى الجميلة

دمتِ طيبة حبيبتى

Jana said...

الحقيقة المصرية

أكثر من ساعة اقرأ فى مدونتك لاعرف التفاصيل

متضامنة معك
ومتابعة ان شاء الله لاخبارك

Hina wi Hinak said...
This comment has been removed by the author.
Hina wi Hinak said...

من كتر ما مر الواحد بأحداث مختلفة، في أماكن وأزمنة مختلفة، ومن طول ما فات العمر به من سنين، صعب أتذكر الكتير من أيام الثانوية... ذكريات أصبح معظمها هشا عندي، لكن بالرغم من كل ده، ما زالت هناك من المواقف والمشاهد ما يزال باقيا في الذاكرة... مشهد كالذي قدمتيه لنا هنا، يصعب على ذاكرة أي منا محوه.

قصتك، رغم ما حملته من شجن، إلا أنها فكرتني بأيام أفتقدها كثيرا بغض النظر عما بها من حلو أو مر... فكرتيني بالترام... وكمان بمدرسة الرمل... فكرتيني بمدرسين اللغة العربية

من ناحية تانية، حكايتك دي فكرتني بمشاهد ممكن تكون أصعب على عين أي إنسان إنه يشاهدها، مشاهد كان بيغلبني فضولي في كل مرة ولا يترك لي سوى النظر إليها وتتبع، بل تأمل ما حدث... حوادث قد تحدث لأي منا (حفظنا الله وأنتم والسامعين منها ومما شابهها) تسلم فيها الروح لبارئها، بينما تخلف من الجسد أشلاءا وأشلاء

حكايتك أيضا أوردت في ذهني تلك الآية التي طالما تتردد فيه بإستمرار لتذكرني بقدري وقدري (مرة بفتح الدال ومرة بتسكينها) في نفس الوقت


"إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

Jana said...

رابطة هويتى اسلامية

ذهبت وقرأت من يوم كتابة التعليق
وعلقت لديكم
وآسفنى مثلكم فشل الحوار ...ولكن الله يقول فى كتابه العزيز
"ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتى هى أحسن"
وحين يكون الطرف المدعو فى الحوار لم يقبل به اصلا ..ومن غير اهل الكتاب
فلا اعتقد انه يجوز مجادلته او فتح حوار معه ....فقط علينا النصيحة وقد قمتم أنتم بها جزاكم الله خيرا
هؤلاء حين أجدهم فى الحياة اقول
الحمد لله الذى عافانا مما ابتلاكم به وفضلنا على الخلق تفضيلا
مع اعتذارى لكل مريض وصاحب عاهة فسيثوبه الله على ابتلائه بعكس الآخرين هو ابتلاء فى الدنيا وجحيم فى الاخرة

واخيرا اقول ان الله قادر على هدايتها وما ذلك عليه بعزيز

نورتونى
دمتم طيبين

Jana said...

أحمد سعيد بسيونى

جزاك الله كل خير
حقا هى كانت فتاة مختلفة ..لهدوئها وابتسامتها الجميلة ...وقد يكون الله اختارها بجواره ليجنبها شيئا من عذابات الدنيا ..فما كانت لتحتملها بهذا القلب الرقيق


منورنى دايما

دمت طيبا

Jana said...

موناليزا

ازيك يا جميلة
قلبك عهدته طيبا وكان من الطبيعى ان تستشعرى ما حدث وكأنه يحدث معك وكأنها صديقتك أنتِ

بخصوص الاسماء
دائما ما يرسخ فى الذهن انطباع عن اسم معين فى موقف مميز...وقد يكون خُزن بداخلك من ايام الطفولة ..هذا الاسم قد يكون لصديقة قديمة ..لجار طيب ..لبطل احدى المسلسلات التى أثرت فيك قديما...بل أنه قد يكون اسم احد ابطال احلامك او كوابيسك المزعجة
المهم انه يعلق بذاكرتك بهذا الانطباع وإن نسيتى الموقف نفسه

اسم موناليزا يعطينى احساس ان صاحبته حزينة تحاول ان ترسم بسمة على شفاهها من أجل الآخرين
ولا اعلم ان كان الانطباع اتانى من معرفتى بكِ..أو من لوحة الجيوكندة
:)

دمتِ حبيبتى طيبة وبخير

مجداوية said...

السلام عليكم

ردي على تعليقك عندي وأعتذر للتأخير


==============================

مالا يدرك كله لا يترك كله

هذا جواب سؤالك عن الجروب ولو عايزة تفصيل أختصر واقول

نحن في جاهلية أخرى وتحريم العادات واللإعال مرة واحدة لن ينتج منه الا السخط ولله المثل الأعلى فقد حرم الخمر على مراحل وكذلك الزنا وغيرهم من الأحكام لكن مع إدراك حرمانية ما نفعل ورغبتنا في ارضاء الله تجدي أنك لم تفتقدي ما تعودت عليه
أنا كنت أرشيف للسنما بلا مبالغة والآن ولله الحمد لم أعد أتذكر الا بصعوبه لأني أحللت مكان اهتمامي هذا باهتمام آخر ينفعني ولا يغضب الله

وهناك من يؤكد من العلماء حرمانية الفن على الاطلاق وهناك من يبيح المحترم منه فقط فلتختاري بين الأمرين ما تستطيعي فعله واشتراكك في الجروب يكون تضامنا مع محاربة الفن الاباحي فأنت ان امتنعت عن دخول هذه النوعية من الأفلام فنك تحققي بهذا هدف الجروب وأيضا تثبتي بالفعل ما تقولي أما اذا دخلتيها حتى لو كانت تحمل بين سمومها هدفا ما فهنا تصبحي تفعلين ما لا تقولين فاختاري أنت وقرري

واسمحي لي أن أبدي اعجابي الشديد بصراحتك وسؤالك الصادق

وأرجو أن تكون في اجابتي ما يقنعك وانتظر التعقيب

أما ايميلي الخاص فهو مفتوح 24 ساعة 7أيام في الأسبوع ولا أغلقه حتى في العطلات الرسمية ومفتوح وموصلش حاجه برضه يا سوسه

maxbeta3zaman said...

لك أسلوب راق جدا فى سرد الحدث المفزع والذى أعرف كيف يلصق ولا يمحى من الذاكرة مهما ابتعدنا عنه زمنا ...عاصرت مثل هذه الحادثة تماما ولكنى رأيتها فى عين شخص كان هو المواجه للرجل الذى سقط وكان ظهرى للحادث فلم أجروء على الالتفات للخلف من هول التعبير الذى رأيته على وجه الشخص الذى رأى الواقعة وكان فى مواجهتى تماما مر أكثر من 40 عاما على ذلك وأتذكره كما لو كان بالأمس

momken said...

حراااام عليكى

ليه بس كده

بس انا الى غلطان انى اقرا مدونتك على الصبح كده

قلت هقرالك حاجه افتح بيها يومى وتخلي مودى كويس
بزمتك يرضيكى كده

اليوم ده على حسابك
بوزتيلى يوم

بس روعه طبعه فى السرد والتفاصيل
استمتعت جداً وكالعاده بكتبتك وطريقته الراقيه جداً

تحياتى

د.توكل مسعود said...

السلام عليكم ورحمة الله ...وبعد

فليس الموت نهاية الطريق...الموت بداية لمن مات نسأل الله لها حسن البداية.....كما أنه يكون بداية لمن عاش إذا أحسن التدبر واتعظ.

ولكنى أهنأك على جودة الأسلوب ورشاقة العرض وسلاسة السرد

استمرى والله معك

Jana said...

الفاتح الجعفرى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حقا ..نرى الموت كالخيال وهو اصدق حقيقة حولنا ..
اعجبنى وصفك ..هو اقرب غائب منتظر

أما الفجأة فهى اشد ما يخشى عبد الله فلا يعرف على اى حال ستقبض روحه
أعذنا اللهم واحسن خواتيمنا

جزاك الله كل خير لدعائك الطيب
ولك مثله وافضل ان شاء الله

منورنى دايما
دمت طيبا

Jana said...

جنّى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا

ذكرتنى كلماتك بحال مدرسينى الأفاضل وقتها
والله كدنا نحسهم كالأب يحاول ان يهدىء من روع اولاده وهو لا يقل عنهم ألما
هكذا يفعل بكاء الفتيات فى عمر الزهور بقلوبكم الطيبة
واعذرنى لما جلبته عليك من استشعار بالحزن والأسى

أما عن الأسماء
اممممم.. حقا لا أعرف ولكنى اعتقد ان الاسم لا يبهت على صاحبه فى شىء اللهم الا قليلا وعن طريق الصدفة
فالله يكتب ويقدر عنده شقاء الانسان او سعادته وهو فى رحم امه ..وقبل ان يمنحه اباه اسما سواء صار على مسمى ام العكس
ولكنها انطباعاتى عن اصحاب هذه الاسماء والمستمدة من الذاكرة حتى بعد ان نسيت سبب هذا الانطباع عن بعضها

أما بخصوص اسمك ولقبك أخى
اتمنى ان تنال منه الكثير فى الدنيا والآخرة ..فيرزقك الله سعادة الدارين وأعزك
اللهم آمين
:)

دايما منورنى أخى الفاضل
دمت طيباوبخير

Jana said...

Khaled

إنما تأثرك بالحدث هو رد فعل طبيعى من فنان ...تعود ان يستشعر الشىء بقلبه قبل أن يتعامل معه بشكل مادى

لازلت اردد كلمات ديمس روسس..محاولة تذكر ايام زمان
فشكرا مرة ثانية
:)

منورنى دايما استاذ خالد

دمت طيبا

Jana said...

مجداوية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته غاليتى

بالفعل هذا ما حدث وزيدى عليه حادثتين متتاليتين كلاهما أفظع من الأخرى فتحاصرك الأفكار حتى تستعيدى أصعب المشاهد التى مرت بحياتك فتنقليها من الذاكرة وكأنك تتخلصى من الامها فتكتشفى انكِ لم تفعلى شيئا سوى معايشتها مرة أخرى وافساد لحظات البعض ممن قرأ فاكتئب بسببى
فكرينى احكيلك ان اختى زعلت منى بجد
:((((

واخيرا ..
التعقيب على نصيحتك الغالية لم اكتبه بعد لأنى لازلت أفكر ولا اعرف ماذا افعل..ده بمنتهى الصراحة

الايميل أرسلته من اسبوع بالظبط على نفس عنوانك البريدى اللى استخدمته قبل لقائنا مع لعلها خير العزيزة واتذكر انه وصلك بعدها بأيام
ولضمان انه يصل هذه المرةان شاء الله ابعتيلى انتى ايميل واعملك انا ريبلاى عليه
ايميلى فى البروفايل ومعاكى تقريبا لكن للتسهيل
jana20073@gmail.com

مش عارفة اقولك ايه لكنك احيانا بتكونى جزء كبير من نفسى اللوامة
فشكرا بجد

المشاركة مش قصة على فكرة
والكتاب نزل فى معرض كوتة ... ابقى اشتريهولى معاكى كمان بقى
:))))))))

بتنورى حياتى مش بس مدونتى

دمتِ طيبة وبخير

Jana said...

Sherif

سيدى الفاضل
عجيب أن يتأثر الانسان بحدث لم يشهده بعينه ولمجرد سماع تفاصيله
لكنه ليس بعجيب حين يكون هذا الانسان مرهف الحس وفنان بالمعنى الحقيقى

اعذرنى لهذا الشجن المؤلم

منورنى دايما يا باشمهندس
اتمنى الاقى كتاب حضرتك فى معرضنا باسكندرية واتوق الى اقتنائه بشدة

دمت طيبا ومبروك تانى وعقبال الكتاب الجاى ان شاء الله

Jana said...

الرابطة وبناء الأمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا لدعوتكم

بالتوفيق ان شاء الله
دمتم بخير

Jana said...

سلوى

وهذا دليل آخر على ان مثل هذه المواقف العصيبة لا تمحى ابدا من الذاكرة ..تتذكريها من سن البراءة حتى الآن ..واعتقد انها اصعب لطفلة ان تحتفظ بذكرى مؤلمة
فأعانك الله على تذكرها

رحم الله أموات المسلمين
ورحمنا نحن أهل الأرض

حتى المواقف العصيبة نتشابه فيها يا سلوى
سبحان الله

منورانى دايما حبيبتى
دمتِ طيبة

Jana said...

هانى زينهم

أهلا بيك فى زيارتك الأولى
نورتنى
وأسفة ان تسببت فى احباطك فى اول زيارة

رهبة الموت ينساها الأحياء حتى تصبح قريبة جدا منهم فيدركوا واقعيتها ويعيشوا رهبتها
أحسن الله ختامنا جميعا

سعيدة بتعليقك ونورت المدونة يافندم

دمت طيبا

Jana said...

Wish I were a butterfly

أهلا بيكى منورانى

أولا باشمهندس أحمد كمال شخصية ودودة جدا فلا تخجلى ابدا من ترك تعليقك فى تدوينة قديمة فهو يقدر زواره ويحترم تعليقاتهم فى كل وقت

سعيدة للتشابه فى نتائج اختبار الشخصية وإن كنت اعتبرها شخصية سلبياتها اكثر من مميزاتها وأتمنى لكِ أن تنجحى فى تعديل شخصيتك من خلال المحاور التى وضعها الباشمهندس
فربنا يوفقك
:)

اغنية فيروز قديش كان فى ناس واحدة من احلى اغانيها فنحن نجتمع اذن فى ذوق الاغانى واختيار التمبليت وبعض من جوانب الشخصية
حابتدى اقلق عليكى
هههههههههه

أسعدنى تعليقك جدا وارتياحك للمدونة
وأرى فيكِ ودا ولطفا شديدين
كالفراشة ..
you are a butterfly
u don't have to wish any more
:)

دمتِ طيبة

L.G. said...

عزيزتي جنى

نعم هكذا أنت الآن تكتبين :))

هذا ما كنت أعنيه المكان الزمان الشخصيات الأحداث الحعقدة الدرامية والخاتمة
9.9 يا جنى
هو ده معينك للكتابة الواقع هو الأساس والتخيل يمكن أن يغيره بس انطلقى من شئ واقعي

الله يرحم داليا أو من هي داليا وقد يكون كانت بائسة من رسوبها في العام الماضي ؟؟
ربنا بعتنا ليها عشان كلنا نترحم عليها شئ صعب انك تشوفي موقف زي ده وانت لسه صغيرة نسبيا
المهم جبت كام في الثانوية العامة :)))
تحياتي أنت الآن على الطريق الصحيح

Jana said...

حسن ارابيسك

اهلا بيك يا فنان
اللحظة التى تتكلم عنها هى للأسف بؤرة الحدث ..وهى اول ما يقفز الى الذاكرة ثم يكتمل حولها نسيج باقى احداث اليوم
وقد اقتنصتها انت ايضا بعين القارىء كما اقتنصتنى هى من بين ذكرياتى

أُشفق عليك من تلك الذكرى الاليمة والصورة المفجعة التى علقت ببالك
فللأسف هناك ما ُيحفر فى جدار الذاكرة لا يمحوه الزمن ابدا وإن فاتت سنين
ولكنى أؤمن ان لكل شىء فى حياتنا حكمة ولمعاصرة مثل هذه المواقف فى حياتنا سببا لا يعلمه الا الله وحده علها تذكرنا أننا على كف الرحمن لا نعلم متى وأين سنقابل وجهه الكريم

ولا يفوتنى ايضا شكرك على رجوعك لقراءة ما فات
دائما تعليقك يسعدنى بشدة

دمت طيبا أرابيسك

Jana said...

Mohamed ghalia

أهلا بيك محمد

وانا أسعد بتشريفك المدونة

تنورنى دايما محمد

دمت طيبا وبكل الود

Jana said...

صفاء

اهلا بيكى صفاء

بل تعليقك هو المميز
لاحظتى المفردات جميعها
واهتميتى بالتفاصيل الصغيرة

نورتينى صفاء
وأسعدنى تعليقك جدا

دمتِ طيبة وبخير

Jana said...

Gannah

جنة الجميلة
اسمك وسط التعليقات يمنحنى سعادة عجيبة واستعد للقراءة بفرحة مثل التى أشعر بها استعدادا لقراءة تدوينة جديدة لديكِ
أتخيلك احيانا تكتبين معى وتعرفى ما دار فى بالى ولم أسطره بل وتوافقينى على أن احتفظ به فى عقلى أدرك ذلك حين تعقبى على تلك المختبىء فى ثنايا الذاكرة وكأنك قرأتيه من هناك

أسعدك الله يا جنة كما تسعدينى دائما

لن أعقب أكثر على تعليقك فأنتِ الآن تدركين ما أود قوله

نعم
حقا
فعلا
بالظبط
يااااااه
أصبتى

:)

منورة الدنيا كلها جنة

دمتِ طيبة وبألف خير

Jana said...

Blue-wave

ازيك يا دكتور
كده برده تنسى انك نورتنى قبل كده وتفتكرها اول زيارة
:))

عموما انا منسيتش انك شرفتنى كتير قبل كده
يا شاعرنا الطبيب

منورنى دايما

دمت طيبا

Jana said...

Hina wi Hinak

أهلا بيك يا فندم
نشعر دوما أنك "هنا" وننسى أنك "هناك" خاصة حين تتذكر تفاصيل قديمة بنفس دقة الحديث منها...فحتى نحن من لم نغادر "هنا" مطلقا نحّن الى كل قديم ..أماكن كانت او أزمنة بأحداثها وشكلها بل ورائحتها أحيانا
ونشعر بهذا الشجن والحنين
فما بالك ببعيد عن المكان والزمان سويا

شدة الشوق الى زمن ما هو ما يجعلك تنسى ألمه ولا تتذكر الا أروعه ..فهكذا هو خيال الانسان يرى الماضى حلوا لمجرد انه ماضى وتبقى مرارة الاشياء فى الذاكرة ولكنها ابدا لا تعكر صفو تلك الماضى الجميل

عليك ان تنسى ضرورة التواجد المادى
فللروح المتواجدة فى المكان أثرا أكبر وأجمل

تعليقك من "هناك" يسعدنى
أهى روحك فى المكان أم تدويناتى ما تسافر اليك!!؟

منورنى دايما
دمت طيبا من هنا
:-)

جيل النصر القريب ...والله اكبر ولله الحمد ...اخوانجى said...

بارك الله فيكى يااختى

Jana said...

Maxbeta3zaman

شرفت المدونة يا فندم
وكفاية ان حضرتك اسكندرانى يعنى صاحب بلوج
:)

عندى اعتقاد بأن الذكرى تزيد قوتها بمرور الزمن لا تضعف
وما طار فى الطريق لم يكن الا تفاهات لذلك لم تعلق بالذاكرة
لذلك بعد هذه السنوات الأربعين تلتصق نظرة الرجل المرتعدة وملامح وجهه المستاءة فى عقلك لانها كانت انعكاسا لهول المنظر
بعيدا عن فظاعة الموقف
أعجبنى كثيرا توصيفك..فطالما احببت قراءة النظرات وملامح الوجه فى معظم المواقف قبل أن أرى وأسمع فدائما تكون أصدق وأكثر مباشرة..والكاذب ينفضح كذبه بنظرة قوية للعين قبل المباغتة بالسؤال

أسعدنى تعليقك يا فندم
واتمنى تكرر الزيارة
فمتابعتك تسعدنى اكثر

نورتنى
دمت طيبا وبخير

Jana said...

Momken

لا لا متزعلش أرجوك
انا بوظت يوم ناس كتير مش لوحدك
خليك متسامح يا ممكن
طول عمرك جدع معايا
:)
وحتى تنحسر موجة الاكتئاب سأتوقف عن نشر اى حاجة غير لطيفة
مبسوط كده!!!!!؟
:)
قول بقى "لا اله الا الله" كفارة عشان قلت "بذمتك" وشيلهالى انى فكرتك عشان تفكرنى انا كمان لما احلف بغير الله سهوا زيك ولانى باعملها اكتر منك

اليوم على حسابى اوكيه وكويس ان فى نوة شغالة يعنى حتكتفى بباكو فشار
:)
يارب تكون سامحتنى

منورنى دايما ممكن وافتقد تعليقاتك حين تغيب
دمت طيبا وبخير

دعوة الفردوس said...

قشعريرة تسري في جسدي وحالة من الوجوم

Jana said...

د. توكل مسعود

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تعليقك أكثر من رائع يا دكتور

حقا الموت هو البداية الوحيدة التى لا يتبعها نهاية
فالخلود وحده هو ما يتبعها
بعض يخلد فى الجنة
وبعض يكفر سيئاته فى جهنم واولى درجات النار ثم يعود ليخلد فى الجنة
وبعض يخلد فى الدرك الاسفل من النار
والعياذ بالله

نسأل الله حسن النهاية فى الدنيا والبشرى بالبداية فى الآخرة

شرفت المدونة يا فندم

نورتنى واسعدنى جدا تعليقك

دمت طيبا

Jana said...

L.G

ال جى العزيزة

9.9
اتسائل دائما اين ذهب البوينت وان الناقص ..تعودتها فى درجات التعبير
:)

الواقع دائما هو معين اى شخص فى كتابته ولكن ليس شرطا أن ينتج فى النهاية شيئا واقعيا
وقد يكون واقعيا ولكنه ليس واقعك انتِ وقد يكون خيالا مستقى من واقع احدهم لا تعرفيه ولا يعرفك
فلا يكتب احد عن سكان كوكب المريخ او الاقزام الموجودين فى البدروم الا اذا كانت كتاباته تندرج تحت قائمة الخيال العلمى او اساطير حواديت جدتى
فيما عدا ذلك يا ال جى فهو واقعا وإن لم يحدث بتفاصيله امامنا

هذه التدوينة أعجبتك لأنها واقعى انا الخاص اعجبتك لما سردته بوضوح ودقة شاهد العيان ولكنى لا استطيع ان اكتب طوال الوقت عن مجريات احداث حياتى فالمواقف الهائلة فيها ليست كثيرة ولا هى بعظيمة ولابد لى اذن ان اطرق حياوات أخرى فأكتب منها ما هو خيالا بالنسبة لى.. واقعا لآخرين

أفهم مقصدك تماما ال جى
وتسعدنى فوق ما تتصورى تعليقاتك الصريحة والقوية

جبت كام فى الثانوية العامة!!!!!؟
ليه الاحراج ده
جبت اقل من فنون جميلة"عمارة" واقل من صيدلة ..ولم أحبذ دخول فنون جميلة فنون ولم يحبذ والدى الله يرحمه وبعدها تساوت عندى الكليات
فلقيتنى فى تجارة
:((
وعلى ايامى مكانوش اخترعوا التحسين
:(((

منورانى دايما ال جى الجميلة
دمتِ طيبة وزى السكر

Jana said...

جيل النصر القريب

اهلا بيك
نورتنى
وربنا يبارك فيك

أسعدتنى زيارتك
دمت طيبا

Jana said...

دعوة الفردوس

كيف حالك
افتقدتك فعلا

أعتذر مرة أخرى واعرف انى أحبطت الكثير
ولكن احيانا يحتاج المرء لأن يفرغ بعض من احزانه او ان يشاركه فيها أحد ليخفف عنه الامها
وكان عشمى كبيرا فيكم
فشكرا لمشاركتكم
وسامحونى

منورانى دايما يا جميلة

دمتِ طيبة وبكل خير

يمنه said...

السلام عليكم يا نسرين
آسفة لأنى دايما بانسى ايميلك ارجوكى ابعتلى اى حاجة على ymatf@yahoo.com عشان احطه فى الـ Contact addresses عشان ما انساهوش تانى
والآن اقرأى الرسالة دى

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المكتب الاعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام أبــــــو ســــــيــــــف حتى نكون على دراية وعلم تام بـتاريخفــــلـــســــطـــيـــنهذه دراسة مقدمة من مركز الزيتونة في الملف المرفق ولكن أرجو بعد ذلك أن نضم صوتنا لـــفـــلـــســـطــــيـــنأمام الاحتلال ذاته والدول الغربية ضمن هذا الاستفتاء فأين يكون صوتك كمسلم عربي فلسطيني انقر على هذا الرابط وصـــوت فـلــســطـيـن الى الأبد PALESTINE FOR EVER פלסטין לנצח http://www.israel- vs-palestine. com/gz/ أرجو نسخ هذا التعليق اللغة العربية فلسطين أرض الاسلام منذ خلق الله الكون والى الأبد
و مصطلح اسرائيل هي شتات اليهود من جميع أنحاء العالم دون انتماء ديني أو عرقي أو جنسي لها وهي بناء للحركة الصهيونية
اللغة العبرية פלסטין, על קרקע של האיסלאם, שכן אלוהים יצר את היקום ולכל
לצד כל מונח ישראל התפוצות מכל חלקי העולם ללא השתייכות דתית, אתנית או מינית, הם הבסיס של התנועה הציונית اللغة الانجليزية


Palestine, the land of Islam, since God created the universe and for all
And the term Israel is the Jewish diaspora from all parts of the world without a religious affiliation, ethnic or sexual, are the basis of the Zionist movement

Jana said...

يمنى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

علم وتم التنفيذ يا فندم

كده تضيعى ايميلى ...مش حاديكى حاجة تانى
كويس بجد انك حتبعتيه على الميل عشان اللينك يبقى اوضح وادخل اصوت

بوسيلى الكتاكيت يا يمنى

فى امان الله

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

البقاء لله

الموقف بالفعل عصيب

ولحظات الإنتظار والترقب قاتلة

رغم مأساوية الحدث

إلا أنه إنساني إلى حد بعيد

خالص تقديري وإحترامي لوفائك لها

وليد

Jana said...

عارفة.. مش عارف ليه

أسفة يا وليد للتأخير ...اعذرنى

بالفعل لحظات الترقب دائما صعبة
حين تترقب مفاجأة سعيدة ..تشعر أنها صعبة وتكره انتظارها.فلا صبر لديك لاكتشافها
وحين تتألم لحدث ما فتترقب ألم أشد منه لا يكن لصبرك وجود وهو الاشد صعوبة وألما

لا أستطيع إدعاء انه وفاءا منى لها
ولكنى وفية للصدمة...او الصدمة هى الوفية لى فلا تنسانى ولا أنساها

يسعدنى تعليقك دايما

منورنى وليد

خالص تحياتى
ودمت طيبا